• Monday, 02 February 2026
logo

مسرور بارزاني: سنناضل من بغداد لضمان تنفيذ الدستور وحماية حقوق كوردستان

مسرور بارزاني: سنناضل من بغداد لضمان تنفيذ الدستور وحماية حقوق كوردستان

شهد قضاء آميدي (العمادية) التابع لمحافظة دهوك، اليوم الأربعاء، كرنفالاً انتخابياً واسعاً نظمه الحزب الديمقراطي الكوردستاني بمشاركة نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، مسرور بارزاني، الذي أكد في كلمة ألقاها خلال الفعالية أن المرحلة المقبلة تتطلب مشاركة قوية من أبناء كوردستان في مراكز القرار الاتحادية لضمان حماية الحقوق الدستورية للإقليم.

وقال مسرور بارزاني في كلمته: «ربما لا تكون هناك حاجة لحملة انتخابية في آميدي، لأنكم أنتم أصحاب هذه الثورة وصناع هذه الانتصارات».

وأضاف: «بعد سقوط النظام البعثي، فتحنا صفحة جديدة وكانت آمالنا كبيرة بأن تحافظ الديمقراطية والفيدرالية على حقوق إقليم كوردستان، لكن للأسف، كثيرون ممن وضعنا ثقتنا بهم لم يلتزموا بالأمانة، فبدلاً من تنفيذ الدستور، جرى التعدي على الحقوق الدستورية للإقليم. ولهذا يجب أن يكون لنا حضور قوي في مراكز القرار بالحكومة الاتحادية».

وتابع قائلاً: «على مرشحينا ان يحملوا مطالبكم بكل امانة، ويضمنوا تنفيذ المواد الدستورية دون استثناء. مشكلتنا ليست في الرواتب، بل في محاولات البعض إشغالنا بهذه القضية لصرف الأنظار عن حقوقنا الدستورية».

وأكد أن «الرواتب حق طبيعي لكل مواطن، وكل انجاز قمنا به هي ثمرة كفاح وتضحيات أبناء كوردستان»، مضيفاً: «ما وصلنا إليه هو نتيجة تعب وجهودكم أنتم، فلا يحق لأحد أن يمنّ على كوردستان بشيء، بل العكس هو الصحيح، فالعراق يجب أن يكون ممتناً لأننا قبلنا بالفيدرالية وعليهم ان يطبقونها، لأننا سنناضل من اجل حقوقنا الدستورية من بغداد».

وقال:«لا يزال الكثير من المواد الدستورية غير مطبّقة، وعلى رأسها المادة (140) المتعلقة بالمناطق مثل شنگال، زمار، مخمور، كركوك، خانقين، وهذه جميعها أراضٍ كوردستانية يجب أن تعود يوماً إلى كوردستان».

وأضاف: «الحزب الديمقراطي الكوردستاني كان ولا يزال على استعداد للتضحية من أجل مصلحة الشعب الكوردي وكل مكونات كوردستان دون تمييز، وهو لم يدافع فقط عن الكورد، بل دافع عن التركمان والمسيحيين والإيزيديين، وكل الأديان والقوميات الأخرى التي تعيش معنا بسلام ووئام».

وتابع مسرور بارزاني قائلاً: «بينما حُرمت بعض المدن العراقية من أبسط مقومات الحياة من ماء وكهرباء وخدمات وصحة وتعليم وأمان، فإن كوردستان فتحت أبوابها أمام الجميع، وكانت على الدوام ملاذاً آمناً لكل المظلومين والمضطهدين».

وأشار إلى أن «العديد من المواطنين العراقيين يلجؤون اليوم إلى إقليم كوردستان مطالبين بالدفاع عن حقوقهم لذلك نأمل الآن أن نساعدهم على نيل حقوقهم، فعندما يذهب ممثلونا إلى بغداد هذه المرة، يجب عليهم الدفاع عن حقوق جميع المظلومين وحمايتها».

مردفاً، «سنواصل العمل من أجل تنفيذ الدستور وحماية حقوق جميع المكونات العراقية، ولن نقبل بحقوق أقل من الآخرين، ونرفض أن يكون مواطنو الإقليم مواطنين درجة ثانية، وسنبقى إلى جانب كل من عانى من الظلم. فعندما يعيش الآخرون بسلام وكرامة، سنعيش نحن أيضاً في استقرار وازدهار، وعندما يتحسن السوق والاقتصاد العراقي، سيتحسن السوق والاقتصاد في إقليم كوردستان بكل تأكيد».

 

 

 

 

Top