وفد من تجارة وصناعة اربيل يشارك في المنتدى الاقتصادي التركي- العربي
انعقد المنتدى الاقتصادي التركي-العربي السادس عشر امس الخميس في مدينة إسطنبول التركية، بحضور وفد من غرفة تجارة وصناعة أربيل، ووزيرة المالية الاتحادية طيف سامي، إلى جانب مسؤولين عرب.
شارك في المنتدى كل من محمد شيمشك، وزير المالية التركي، وطيف سامي، وزيرة المالية العراقية، ومراد إيفه، رئيس ومؤسس المنتدى الاقتصادي التركي-العراقي، وكيلان حاجي سعيد، رئيس غرفة تجارة وصناعة أربيل، وعضوي المجلس التنفيذي للغرفة شيرين يحيى خليل وحاجي فيصل كردي. كما حضر عدد كبير من السفراء وممثلي الدول ورؤساء الغرف التجارية للدول العربية، بالإضافة إلى المستثمرين ورجال الأعمال والمسؤولين الحكوميين.
افتتح المنتدى بكلمات من قبل المسؤولين الحكوميين من تركيا والدول العربية المشاركة، شددت جميعها على أهمية تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية، وتعزيز التنسيق والاستثمار بين الدول العربية وتركيا.
خلال المنتدى، ألقى كيلان حاجي سعيد، رئيس غرفة تجارة وصناعة أربيل، كلمة وصف فيها المنتدى بـ "الفرصة المهمة لتحسين العلاقات التجارية والمصالح المشتركة".
وأضاف حاجي سعيد أن "إقليم كوردستان يتمتع بعلاقات جيدة جداً مع جمهورية تركيا في جميع القطاعات الاقتصادية، وخاصة التبادل التجاري"، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجاري السنوي بين تركيا والعراق يبلغ حوالي 17 مليار دولار، وأن "الجزء الأكبر من هذا التبادل يتم عبر بوابة إبراهيم الخليل الدولية في إقليم كوردستان".
وسلط رئيس الغرفة الضوء في كلمته على قانون الاستثمار في إقليم كوردستان، الذي يقدم تسهيلات كاملة للمستثمرين الأجانب، مؤكداً أن "العديد من الشركات والمستثمرين الأجانب موجودون حالياً في الإقليم، وقد حصلت تركيا على نصيب الأسد في جميع القطاعات".
واختتم رئيس الغرفة كلمته معرباً عن أمله في زيادة مستوى التبادل التجاري والاستثمار بين تركيا وإقليم كوردستان، ودعا الحاضرين إلى تشجيع شركاتهم ومستثمريهم للاستثمار في الإقليم.
تضمن المنتدى أيضاً أربع جلسات نقاشية بمشاركة مسؤولين حكوميين وممثلي القطاع الخاص، ركزت على طرح المشاكل وتطوير التنسيق الاقتصادي بين تركيا والدول العربية.
خصصت إحدى الجلسات لتسليط الضوء على تطوير الاقتصاد العراقي في مجالات الطاقة والبنية التحتية الاقتصادية والسوق المالية، بمشاركة رئيس الغرفة، حيث نوقشت عدة مواضيع تتعلق بهذا المحور.
