فؤاد حسين لذوي المحتجزين: الجهات السعودية تبدي استعداداً لإطلاق سراحهم
أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، خلال لقائه مع ذوي المحتجزين العراقيين في السعودية، أن الجهات السعودية أبدت استعداداً لبذل الجهود الممكنة من أجل إطلاق سراح أبنائهم، مشدداً على أن الحكومة العراقية تتابع هذا الملف بأولوية عالية وبجهود دبلوماسية مستمرة.
والتقى حسين اليوم الأحد (7 أيلول 2025)، مجموعة من أهالي المحتجزين العراقيين في السعودية، وذلك للاستماع إلى أوضاع أبنائهم ومتابعة قضيتهم، حسبما جاء في بيان للوزارة.
واستمع الوزير -وفق البيان- خلال اللقاء إلى شرح مفصّل من ذوي المحتجزين حول الظروف التي رافقت عملية احتجاز أبنائهم أثناء أدائهم مناسك العمرة، والمعاناة التي يواجهونها منذ ذلك الوقت.
وأكد حسين، حرصه على "متابعة هذا الملف شخصياً مع الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية، والتي أبدت استعدادها لبذل كل الجهود الممكنة من أجل إطلاق سراح المحتجزين وعودتهم إلى أرض الوطن".
وأشار، إلى أن "وزارة الخارجية تواصل عبر سفارتنا في الرياض وقنصليتنا في جدة، وبجهود دبلوماسية مستمرة، متابعة القضية وبما يعكس التزام العراق برعاية مواطنيه في الخارج والدفاع عن حقوقهم".
ووجه الوزير بمتابعة احتياجات ذوي المحتجزين فيما يتعلق بضمان حقوق أبنائهم وتوفير ما يلزم لهم من دعم قانوني وإنساني، مؤكداً أن هذا الملف يحظى بأولوية لدى وزارة الخارجية ورعاية مباشرة من الحكومة.
وبحسب أرقام أوردها برلمانيون عن وزارة الخارجية، يبلغ عدد المحتجزين العراقيين في السعودية 9 أشخاص، تم احتجازهم على فترات مختلفة وبلغ اعتقال أحدهم أحد عشر شهراً.
ووفقاً لعضو مجلس النواب العراقي رائد المالكي، فإن جميع المعتقلين دخلوا المملكة العربية بشكل رسمي ولأغراض الحج والعمرة، ولم يرتكبوا أية جريمة، بل تم احتجازهم بسبب منشورات أو تصوير أماكن دينية بحسب معلومات ذويهم.
وكان ذوي المعتقلين قد وجهوا مناشدة إلى رئيس الوزراء العراقي للتدخل من أجل الإفراج عن أبنائهم، وجاء ذلك وسط حملة مساندة من بعض الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي.
روداو
