أشواق جاف: الديمقراطي الكوردستاني ليس حزباً لأعضائه فقط.. بل هو لجميع الكوردستانيين
أكدت الدكتورة أشواق جاف، عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني، أن الحزب كان وما زال حامل الحرية والدفاع عن حقوق شعب كوردستان، واستطاع عبر مسيرته أن يحقق إنجازات كبيرة لشعبه وقضيته العادلة.
وقالت جاف في تصريح : «على مدى 79 عاماً من تأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، أثبت الحزب أنه ليس حكراً على فئة أو جماعة، بل هو حزب كل أبناء كوردستان بمختلف قومياتهم وأديانهم. لقد كان الحزب حامل الحرية، وقدم من خلال نضال البيشمركة أروع صور التضحية والفداء في سبيل حقوق الشعب الكوردستاني، ليعرف العالم أجمع أن كوردستان كانت وما تزال نموذجاً ناصعاً للنضال التحرري».
وأضافت: «الحزب لم يساوم يوماً على حقوق شعب كوردستان، وبعد سقوط النظام البعثي في 2003 بذل كل جهوده لتثبيت هذه الحقوق ضمن الدستور العراقي، ما أجبر بغداد على الاعتراف بها كاستحقاق دستوري، رغم محاولات بعض القوى التنصل منها عبر شتى الوسائل، سواء بتعطيل المواد الدستورية أو بالضغط الاقتصادي أو العسكري. لكن صمود الشعب وحكومة الإقليم وقوات البيشمركة أفشل كل تلك المحاولات».
وأشارت جاف إلى أن الرئيس مسعود بارزاني أسس لمدرسة قوية في الدبلوماسية الكوردية، مما جعل كوردستان رقماً صعباً في معادلات المنطقة والعالم. وأوضحت أن الرئيسين نيجيرفان بارزاني ومسرور بارزاني سارا على النهج نفسه، حيث عززا حضور الإقليم دولياً، في وقت واجهت فيه كوردستان ضغوطاً سياسية واقتصادية من بغداد.
وأكدت أن دور قوات البيشمركة في هزيمة تنظيم داعش كان مفصلياً، قائلة: «لقد تمكنت البيشمركة من كسر أسطورة داعش، وسطروا ملحمة تاريخية في الدفاع عن الأرض والوجود، ما أظهر الحزب الديمقراطي الكوردستاني كمدافع حقيقي عن شعب كوردستان بكل مكوناته».
وختمت بالقول: «الرئيس بارزاني صاحب مشروع السلام في المنطقة، وهو اليوم حامل راية القضية الكوردية على مستوى الإقليم والعالم. الحزب الديمقراطي الكوردستاني سيبقى قوة حاضرة وفاعلة في الساحة، ومستقبل كوردستان سيظل مرتبطاً بهذا الدور المحوري».
