نائب من الديمقراطي الكوردستاني: لو حاسبت بغداد مؤسساتها كما تفعل مع أربيل فستكون في غنى عن النفط
يقول عضو بمجلس النواب العراقي من كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، شيروان دوبرداني، إن الحكومة الاتحادية إذا حاسبت مؤسساتها كما تحاسب إقليم كوردستان، لن يكون العراق حينها بحاجة إلى بيع النفط، ويقول مصدر من ديوان الرقابة المالية في إقليم كوردستان إن التقرير الذي يسلم اليوم إلى مجلس الوزراء العراقي يشير إلى استعداد إقليم كوردستان لتسليم 100 مليار دينار كإيرادات غير نفطية.
النائب من كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، شيروان دوبرداني، صرح اليوم (10 آب 2025) يقول: "التدقيقات والمحاسبات التي تنتهجها الحكومة الاتحادية العراقية في موضوع الإيرادات غير النفطية لإقليم كوردستان، إذا طبقت على مؤسسات الحكومة الاتحادية من منافذ حدودية وضرائب ورسوم وعائدات الدوائر، ستؤدي إلى زيادة الإيرادات غير النفطية العراقية بصورة تغني العراق عن بين النفط".
وانتقد النائب شيروان دوبرداني الحكومة العراقية بشدة لأنها "تتعمد التعامل مع إقليم كوردستان بهذه الطريقة بهدف إضعاف وتقييد هذا الكيان بحيث لن يعود هناك شيء اسمع إقليم كوردستان، في حين أنها (الحكومة العراقية) تتغاضى عن فساد لا حصر له في مؤسساتها".
وسيجتمع مجلس الوزراء الاتحادي العراقي بعد ظهر اليوم ويتوقع أن تكون مسألة رواتب موظفي إقليم كوردستان من المواضيع التي سيناقشها، ويقول شبروان دوبرداني: "يتوقع أن يقرر مجلس الوزراء العراقي إطلاق رواتب موظفي إقليم كوردستان، وفي حال عدم اتخاذ هذا القرار اليوم، فإنه سيتخذ في الأسبوع القادم".
وكان مصدر من مجلس الوزراء العراقي قد أعلن أمس السبت :بأن من المتوقع أن يقدم وزيرا النفط والمالية خلال اجتماع مجلس الوزراء تقريهما بشأن آخر المقترحات والتفاهمات بين إقليم كوردستان والعراق، أو يقدما رأييهما في الموضوع. في نفس الوقت سيقدم ديوان الرقابة المالية العراقي خلال الاجتماع تقريراً يضم رأي أربيل ورأي بغداد لمحمد شياع السوداني وأعضاء المجلس".
وقال مصدر من ديوان الرقابة المالية في إقليم كوردستان، اليوم في تصريح :إن تقرير ديوان الرقابة المالية العراقية يشير إلى أن إقليم كوردستان يريد تسليم العراق 100 مليار دينار شهرياً وهو ما يعادل 50% من الإيرادات غير النفطية المستحصلة من الجمارك والضرائب والرسوم.
وقال المصدر إن الحكومة العراقية ترى أن على حكومة إقليم كوردستان تسليم 50% من جميع إيراداتها، وهي نفطة خلافية بين الطرفين.
وقدر تعلق الأمر بملف النفط، أخبر مصدر من وزارة النفط العراقية : بأنهم فاتحوا شركة سومو وهم مستعدون لتسلم نفط إقليم كوردستان، ولكن لم يتم تسليم أي نفط حتى الليلة الماضية.
وفي حال لم يتخذ قرار صرف رواتب إقليم كوردستان اليوم، من المحتمل جداً أن يتأخر صرفها لأيام عديدة لأن اجتماع مجلس الوزراء العراقي سيتأخر بسبب أربعينية الإمام الحسين إلى الثلاثاء (19 آب).
وكان وفد من إقليم كوردستان قد زار بغداد الأربعاء الماضي وعقد سلسلة اجتماعات دارت حول العائدات غير النفطية والميزانية ومشروع "حسابي"، ولكنه عاد إلى إقليم كوردستان بدون التوصل إلى أي نتيجة حاسمة.
روداو
