• Saturday, 31 January 2026
logo

الضربات الأميركية على إيران أدت إلى تدمير موقع نووي واحد فقط وترامب رفض خطة هجوم أمريكية طويلة

الضربات الأميركية على إيران أدت إلى تدمير موقع نووي واحد فقط وترامب رفض خطة هجوم أمريكية طويلة

أفادت قناة إن بي سي نيوز يوم الخميس أن منشأة تخصيب يورانيوم ايرانية واحدة فقط من الثلاث التي هاجمتها الولايات المتحدة الشهر الماضي دمرت، بينما لم تلحق أضرار جسيمة بالمنشأتين الأخريين، ويُعتقد أنهما قادرتان على استئناف العمل في غضون بضعة أشهر إذا قررت إيران ذلك. ولم يحدد التقرير المنشآت المعنية.

وتم تقديم هذا التقييم، الذي يعد جزءًا من جهد مستمر من جانب إدارة ترامب لمراقبة وضع البرنامج النووي الإيراني بعد الهجمات، في الأيام الأخيرة إلى عدد من أعضاء الكونجرس ومسؤولين كبار في وزارة الدفاع الأميركية وحلفاء الولايات المتحدة، وفقًا لخمسة مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين.

كما كُشف النقاب عن أن القيادة المركزية الأمريكية قد وضعت خطة هجوم أشمل بكثير، تضمنت مهاجمة ثلاثة مواقع إضافية في إيران، كجزء من عملية ستستمر لعدة أسابيع، وليس ليلة واحدة فقط. عُرضت الخطة على الرئيس دونالد ترامب، لكنه رفضها، رغبةً منه في تجنب صراع عسكري أعمق في الشرق الأوسط، وخشيةً من وقوع عدد كبير من الضحايا من كلا الجانبين.

صرح أحد المصادر المطلعة على الأمر لشبكة إن بي سي نيوز قائلاً: "كنا مستعدين للمضي قدمًا في الخيارات المطروحة، لكن الرئيس لم يُرِد ذلك".

في خطاب ألقاه عقب الهجمات، وصفها ترامب بأنها "نجاح عسكري باهر"، وزعم أن "منشآت التخصيب الرئيسية الإيرانية قد دُمرت بالكامل". ومع ذلك، وكما أُشير، تُقدم المعلومات الاستخباراتية التي جُمعت حتى الآن صورة أكثر تعقيدًا.

ووفقًا للتقرير، هناك نقاشات في كل من الإدارتين الأمريكية والإسرائيلية حول إمكانية شن هجمات إضافية على المنشأتين اللتين تضررتا جزئيًا، إذا لم تعد إيران قريبًا إلى طاولة المفاوضات أو تُحاول استئناف أنشطتها النووية في هذين الموقعين.

يُعتبر تقييم الأضرار الحالي صورةً جزئية، ومن المتوقع ورود المزيد من التطورات مع استمرار جمع المعلومات الاستخباراتية. ومع ذلك، أشار مصدران إلى أن النتائج الأخيرة تُشير إلى أضرار أشد مما أشارت إليه التقييمات الأولية، مما يُعزز الشعور بالإنجاز العسكري، على الأقل في الوقت الحالي.

 

Top