ناشط عراقي مستغرباً: بغداد تغلق أبوابها بوجه منتجات كوردستان وتفتحها أمام المستورد التركي والايراني!
انتقد الناشط العراقي مقتدى غيث التميمي، وهو أحد الشخصيات النشطة على مواقع التواصل الاجتماعي، السياسة التي تنتهجها الحكومة الاتحادية تجاه منتجات إقليم كوردستان، متسائلًا عن الأسباب التي تدفع حكومة بغداد إلى منع دخول المنتجات الزراعية المحلية من الإقليم، في حين تسمح في الوقت ذاته باستيراد منتجات أجنبية من دول الجوار كإيران وتركيا.
وفي مقطع فيديو تداوله عدد من مستخدمي منصات التواصل : أكد التميمي، أن "إقليم كوردستان يشهد طفرة في الإنتاج الزراعي والحيواني، وقد أصبح قادرًا على تلبية حاجات السوق المحلي بل وتصدير الفائض إلى الخارج"، مضيفًا أن "لا يوجد أي قانون أو مادة دستورية تمنع دخول منتجات الإقليم إلى باقي أنحاء العراق".
وأوضح أن "الإقليم ينتج سنويًا حوالي 270 ألف طن من الفواكه الخضروات، ويضخ يوميًا أكثر 2.5 مليون بيضة إلى الأسواق، بالإضافة إلى إنتاج وفير من القمح والرز، مع وجود صوامع تخزين تتسع لنصف مليون طن من الحبوب"، مشيرًا إلى أن "هذا الإنتاج كان يمكن أن يغني العراق عن الاستيراد لو جرى التعامل معه بإنصاف".
وأعرب التميمي عن استغرابه من تعامل بغداد مع المنافذ الحدودية، حيث تُفتح أمام المنتجات الإيرانية والتركية وتُغلق أمام المنتجات الكوردستانية، متسائلًا: "من المتضرر الحقيقي؟ هل هو الفلاح الكوردي أم المواطن العراقي الذي يشتري المستورد الأغلى والأقل جودة؟".
وختم بالقول إن "المشكلة ليست في المنتج، بل في انه يخرج من جهة بغداد غير متصالحة معها سياسياً"، داعيًا إلى دعم المنتج المحلي من أي منطقة داخل العراق، معتبرًا أن "المواطنة لا تعني مجرد هوية او ورقة تعريف، بل أن يشعر كل مواطن بأن له دورًا وفرصة في بناء وطنه، بعيدًا عن العقاب السياسي".
