• Monday, 02 February 2026
logo

مسؤول في الديمقراطي الكوردستاني: بغداد تنتهج "سياسة التجويع" ضد إقليم كوردستان لكسر إرادته

مسؤول في الديمقراطي الكوردستاني: بغداد تنتهج

 اتهم مسؤول في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، اليوم الأحد، الحكومة الاتحادية العراقية بانتهاج "سياسة التجويع" ضد إقليم كوردستان، محذرًا من أن القيادة الكوردية لن تقف مكتوفة الأيدي في وجه هذه الإجراءات.

مسؤول الفرع الثاني للحزب الديمقراطي الكوردستاني (فرع العاصمة أربيل) زانا ملا خالد ، قال  بأن "تعامل بغداد مع مستحقات الإقليم المالية ، وخاصة رواتب موظفي القطاع العام ، له دوافع سياسية ويهدف إلى إضعاف وكسر إرادة الشعب الكوردي".

مضيفاً: "ما تزعمه الحكومة الاتحادية العراقية ليس سوى ذريعة وحجج واهية". مردفاً: "منذ مباشرة الكابينة التاسعة، اتخذ رئيس الوزراء مسرور بارزاني العديد من الخطوات لإظهار حسن النية تجاه بغداد، بما في ذلك زيارة رسمية في الأسبوع الأول من توليه منصبه".

وأكد ملا خالد ، أن " هناك اتفاق بين أربيل وبغداد يهدف إلى ضمان استقرار الرواتب حتى نهاية عام 2025، وحتى القضاء العراقي نفسه قضت بأن المسائل الفنية يجب ألا تعيق ارسال الرواتب وعدم خلط الرواتب بأي قضايا أخرى".

وتابع "للأسف، هناك عقلية تُدير العراق من وراء الكواليس، لا تختلف عن العقلية انتجت حملة الأنفال والهجمات الكيميائية وتدمير القرى، ولكن هذه المرة بآليات مختلفة"، مشدداً بالقول "بسياسة التجويع هذه، يريدون كسر إرادة شعب كوردستان".

مسؤول الفرع الثاني للحزب الديمقراطي الكوردستاني زانا ملا خالد أكّد أن لإقليم كوردستان حكومة قوية برئاسة مسرور بارزاني، و قيادة قوية ملتزمة بالدفاع عن حقوق شعبها ولن يقف إقليم كوردستان مكتوف الأيدي أبدًا" ، مردفاً " ولطالما كان الحزب الديمقراطي الكوردستاني في الصفوف الأمامية للدفاع عن حقوق شعب كوردستان وسيبقى كذلك".

مستدركاً ، بالقول أن " إقليم كوردستان أدى ماعليه من التزامات بالكامل وهناك الرقابة المالية في بغداد واربيل ، وليأتوا ويجتمعوا ليحددوا أين يكمن الخلل لمعالجته ، لكن الخلل الحقيقي هو في العقلية التي لم تتغير حيال حقوق شعب كوردستان ، في بغداد".

كما انتقد ملا خالد ، بعض الأطراف السياسية الكوردية لاصطفافها مع بغداد ضد مصالح الإقليم لتحقيق مكاسب ومصالح آنية على حساب حقوق شعبهم ، وهذه الأطراف تخون حتى ناخبيها الذين صوتو لهم للدفاع عن حقوقهم وليس محاولة ضمان مصالحهم الآنية الزائلة" ، وذلك في إشارة إلى زيارات قام بها بعض ممن يسمون انفسهم بالمعارضة للقاء رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني.

كما شكك في ازدواجية معايير بغداد، مذكرًا بأن الرواتب كانت تُدفع في الموصل حتى أثناء احتلال داعش للمدينة ، ومع ذلك يُحرم إقليم كوردستان وشعبه الآن من حقه الطبيعي القانوني والدستوري.

"موضحاً ، بأن "هناك عقلية في بغداد تعتقد أنه إذا جوّعت شعب كوردستان، فإن كوردستان ستنهار. لكنهم مخطئون تمامًا. لقد انتصرت كوردستان على داعش، وعلى المؤامرات الداخلية، وتجاوزت الصعوبات الاقتصادية، وستنجح هذه المرة ايضاً وسيخرج إقليم كوردستان من هذه الازمة اقوى بكثير من قبل".

داعياً شعب كوردستان إلى وحدة الصف والموقف لتجاوز هذه المرحلة والمضي قدماً نحو الازدهار والتقدم وتحقيق النصر الكبير.

 

 

 

 

Top