• Friday, 15 May 2026
logo

مجلس سوريا الديمقراطية: قضية الكورد ليست فئوية ومناطقية

مجلس سوريا الديمقراطية: قضية الكورد ليست فئوية ومناطقية

أكد مجلس سوريا الديمقراطية "مسد" أن قضية الكورد في سوريا ليست قضية فئوية أو مناطقية، بل جزء أصيل من معركة الحرية والعدالة التي يخوضها الشعب السوري بأسره،

المجلس رحبّ في بيان، اليوم السبت (26 نيسان 2025)، بانعقاد مؤتمر توحيد الصف والموقف الكوردي باعتباره "خطوة تاريخية تعبّر عن إرادة الحياة وصمود الروح الجماعية في وجه محاولات الإلغاء والتهميش".

وأضاف أن "توحيد الصف الكردي اليوم إنما هو ركيزة أساسية في بناء وحدة الصف الوطني السوري"، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل "مصدر أمل في مستقبلٍ أفضل"، ومستقبلاً "تتوحد فيه الطاقات وتتآلف فيه الإرادات وتتلاقى فيه مكونات الشعب السوري كافة لصياغة عقد وطني جديد".

دعا البيان الختامي لمؤتمر "وحدة الموقف والصف الكوردي في روجآفاي كوردستان"، الذي انعقد اليوم في قامشلو، إلى حل عادل للقضية الكوردية في سوريا من خلال بلد "ديمقراطي لا مركزي"، معلناً تشكيل وفد كوردي تفاوضي "في أقرب وقت".

أدناه نص بيان مجلس سوريا الديمقراطية:

"بيان ترحيب ودعم لكونفرانس توحيد الصف والموقف الكوردي في سوريا

على امتداد عقودٍ من الزمن، كان الكورد في سوريا عنواناً حيّاً للمعاناة والمظلومية الوطنية. فعلى أرض وطنهم، عانوا مرارتين؛ مرارة القهر الذي طال كل السوريين الساعين إلى الحرية والكرامة، ومرارة الاضطهاد القومي الذي استهدف وجودهم وحقهم الطبيعي في الحياة. تعرضوا للسجن والاعتقال والتهجير، وحُرموا من أبسط حقوقهم، فكانوا في طليعة من دفعوا أثمان النضال من أجل سوريا ديمقراطية لجميع أبنائها.

في هذا السياق الوطني، نرحب بانعقاد كونفرانس توحيد الصف والموقف الكوردي في سوريا، ونبارك هذه الخطوة التاريخية التي تعبّر عن إرادة الحياة، وصمود الروح الجماعية في وجه عقودٍ من محاولات الإلغاء والتهميش.

إننا ندعم الجهود المبذولة لتوحيد الموقف الوطني الكوردي ضمن إطار مشروع سوري جامع، يؤمن بأن قضية الكورد ليست قضية فئوية أو مناطقية، بل جزءٌ أصيل من معركة الحرية والعدالة التي يخوضها الشعب السوري بأسره.

إن توحيد الصف الكوردي اليوم، إنما هو ركيزة أساسية في بناء وحدة الصف الوطني السوري. فكما كان الكورد جزءاً من معاناة الوطن، فهم اليوم جزء لا يتجزأ من مسيرة خلاصه وبنائه على أسس الحرية والديمقراطية والتعددية.

إن السعي إلى رأب الصدع وتوحيد الرؤى والمواقف بين القوى والفعاليات الكوردية، ينعكس بالضرورة قوةً إضافية للمشروع الوطني السوري الجامع الذي يحتضن جميع مكونات البلاد على قاعدة الحقوق المتساوية، والشراكة الحقيقية، والمصير الواحد.

وإذ نحيّي القائمين على هذا الكونفرانس والمشاركين فيه، فإننا نرى في هذه الخطوة مصدراً للأمل في مستقبلٍ أفضل. مستقبل تتوحد فيه الطاقات، وتتآلف فيه الإرادات، وتتلاقى فيه مكونات الشعب السوري كافة لصياغة عقد وطني جديد، يكرّس قيم العدل، ويعيد الاعتبار لكل من ظلم وأقصي، ويؤسس لـ سوريا حرة ديمقراطية تعددية لامركزية لكل أبنائها دون تمييز.

26 نيسان/ أبريل 2025
مجلس سوريا الديمقراطية"

 

 

 

روداو

Top