برهم صالح: يوم الصلاة الوطني حدث تاريخي يؤكد روح التعايش في كوردستان
وصف الرئيس العراقي السابق، برهم صالح، فعالية "يوم الصلاة الوطني" التي أقيمت اليوم الأربعاء 23 نيسان 2025 في مدينة أربيل، بأنها "يوم تاريخي في إقليم كوردستان"، مؤكداً أن إقليم كوردستان لطالما كان عبر العصور موطناً للتعايش السلمي بين الأديان والمكونات المختلفة.
وفي كلمة ألقاها خلال مشاركته في مراسم الفعالية، قال صالح: "إننا اليوم لم نجتمع كمجموعات وجماعات متفرقة، بل كعائلة إنسانية واحدة، موحدة في الصلاة والرحمة والسعي من أجل السلام".
كما عبّر الرئيس العراقي السابق عن بالغ حزنه لوفاة بابا الفاتيكان، البابا فرنسيس، مشيراً إلى أن الفقيد كان رمزاً للسلام، وعُرف بدعوته الدائمة إلى مد يد العون والتسامح بين الشعوب، وليس العداء والانقسام.
وانطلقت اليوم الأربعاء 23 نيسان 2025 مراسم اليوم الوطني للصلاة، في مبادرة فريدة وبحضور الرئيس مسعود بارزاني وكبار المسؤولين وقادةِ العراق وإقليم كوردستان والعالم، وبرلمانيي العالم وممثلي الحكومات في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط، وتحت شعار (نحو الوحدة في الإيمان).
ويوم الصلاة الوطني، هو يوم تكريم وذكرى إحياء التعايش السلمي بين مختلف الاديان والمكونات المختلفة في إقليم كوردستان، وتقام هذه المراسم لأول مرة في إقليم كوردستان، وستصبح تقليداً سنوياً.
وتقام هذه المراسم سنوياً في العديد من البلدان، ولكن في إقليم كوردستان يكون الأمر مختلفاً، حيث يشارك فيه المؤمنون وأتباع العديد من الديانات، بينما في البلدان الأخرى يشارك فيه أتباع دين واحد فقط.
يشارك في هذه المراسم أكثر من 400 شخصية، بينهم كبار المسؤولين وقادةِ العراق وإقليم كوردستان والعالم، وبرلمانيي العالم وممثلي الحكومات في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط وشخصيات دينية وثقافية واجتماعية.
كوردستان24
