• Monday, 02 February 2026
logo

السياسيون الكورد في كافة أجزاء كوردستان يشيدون بأهمية رسالة الرئيس بارزاني في آمد

السياسيون الكورد في كافة أجزاء كوردستان يشيدون بأهمية رسالة الرئيس بارزاني في آمد

يشيد السياسيون الكورد بأهمية رسالة الرئيس بارزاني في آمد (ديار بكر)، ويرون أنها قد تُعزز عملية السلام وتشكّل رؤية جديدة لإنهاء الحرب وعدم الاستقرار في تركيا وشمالي كوردستان. 

أمس الجمعة، 21 آذار/ مارس 2025، خلال احتفال نوروز الذي حضره مئات الآلاف في آمد (دياربكر) بشمالي كوردستان، قرأ سربست لزكين، عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، رسالة الرئيس بارزاني التي أعرب فيها عن أمله في إطلاق سراح عبد الله أوجلان واستمرار خطوات عملية السلام. 

بهذا الصدد، قال محمود رش، القيادي السابق في حزب العمال الكوردستاني PKK لـ (باسنيوز): «رسالة الرئيس بارزاني كانت مهمة لعملية السلام، لأنه كان من رواد المبادرة في عام 2013 وبذل جهودًا كبيرة. والآن، مع تغييرات المنطقة وعودة فرصة السلام للكورد، يجب ألا تُفوّت هذه الفرصة. الرئيس بارزاني حاول حل القضية الكوردية في شمالي كوردستان بشكل سلمي، رغم ما واجهه من معارضة، حتى أن المعارضين أدركوا في النهاية أن السلام هو الطريق الصحيح».

وأضاف: «جميع الأحزاب والشعب والقوى السياسية يدعمون موقف الرئيس بارزاني لإنهاء النزاع وإراقة الدماء».

من جهته قال السياسي الكوردي حميد گوهري لـ (باسنيوز): «نأمل أن تتقدم عملية السلام لمنع المزيد من إراقة دماء الكورد وتجنب الدمار. كان هذا النوروز مختلفًا، ومليئًا بالأمل للكورد، خصوصًا عندما دعا الرئيس بارزاني بوضوح من داخل تركيا إلى إطلاق سراح عبد الله أوجلان. احتفال نوروز في شمال كوردستان هذا العام كان أكثر إشراقًا من السنوات السابقة، حيث رُفعت أعلام كوردستان عاليًا، ورددت أصوات السلام والأخوة».

وأشار گوهري إلى أن «الكورد في الشمال استقبلوا رسالة السلام من أوجلان بتفاؤل، وأملوا في إنهاء الحرب وتحقيق حقوقهم ضمن إطار تركيا الديمقراطية».

كما أوضح أن «القتال وتصعيد العنف من قبل حزب العمال الكوردستاني لا يخدم مصلحة الكورد، خاصة في شمالي كوردستان. لأن استمرار الصراع يمنح تركيا مبررًا لقمع الكورد تحت ذريعة محاربة حزب العمال الكوردستاني، ويعيق التوجه نحو الديمقراطية. نسبة السياسيين الكورد الديمقراطيين في تركيا وشمالي كوردستان تزداد، ويصل صوتهم وتمثيلهم البرلماني إلى درجة تؤهلهم للمشاركة في سن القوانين داخل تركيا. هذه الرؤية تحتاج إلى دعم، وجهود الرئيس بارزاني في الماضي كانت لضمان عدم اللجوء إلى الاحتلال والعنف».

أما عبدو حبش، رئيس جبهة كوردستان سوريا، فقال : «أجزاء كوردستان الأربعة تترقب بلهفة عملية السلام والتعايش. إذا انتهت الحرب وعاد السلام، فستتاح فرصة جديدة لحل القضية الكوردية. لذلك، رسالة الرئيس بارزاني كانت بالغة الأهمية وندعمها. نرى أيضًا أن لرسالة الرئيس بارزاني تأثيرًا كبيرًا في غربي كوردستان (كوردستان سوريا)، حيث لاقت دعمًا قويًا على أمل تحقيق السلام».

وأضاف: «الرئيس بارزاني دعا مرارًا وتكرارًا إلى عملية السلام، لكن العقبات كانت في طريقها ولم يُسمح لهذه العملية بالمضي قدمًا. الآن، هناك فرصة من جديد، ويجب استغلالها على المستوى الشعبي والحكومي التركي. لا يمكن بعد الآن تجاهل حقوق الكورد عبر القمع المسلح. الرئيس بارزاني يؤكد أن القضية الكوردية موجودة في المنطقة ولا يمكن إنكارها، لكن هذه الحقوق لا تتحقق بالعنف والسلاح. هذه الرسالة أفضل دليل على أن القتل وعدم الاستقرار لا يمكن أن يكونا بديلاً للحوار والتفاهم».

ختامًا، قال السياسي الكوردي دلشاد رشيد ملا: «رسالة الرئيس بارزاني كانت ذات أهمية كبيرة في شمالي كوردستان، كما دعمت دعوة أوجلان لوقف السلاح، لأنه لا يمكن لأوجلان أن يوجه مثل هذه الدعوة دون دعم. يجب دعم عملية السلام بقوة، ولذلك فإن رسالة الرئيس بارزاني في آمد أعطت دفعة معنوية للكورد لدعم هذه العملية. حتى لو وُجد معارضون، فإن الوحدة والتضامن يمكن أن يتغلبا على هذه المعارضة».

وأردف: «رسالة الرئيس مسعود بارزاني يجب أن تكون مرجعًا أيضًا لغربي كوردستان، حيث لا تزال هناك نزاعات وصراعات. عندما تبدأ عملية السلام في تركيا، سيكون لها تأثير مباشر على بقية أجزاء كوردستان».

 

 

 

باسنيوز

Top