حملة مودي تتبنى خطاباً مثيراً للانقسام كما للتساؤلات
كان من المتوقع أن يضع رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، العقد الذي قضاه في منصبه للاستفتاء، وذلك في الفترة التي سبقت الانتخابات العامة في البلاد.
وكان من المتوقع أن يتباهى بإنجازات مثل برامج الرعاية الاجتماعية السخية ورحلات الفضاء. وكان عليه أن يؤكد من جديد أن معبد رام الجديد في أيوديا يمثل تأكيدا ثقافيًا للأغلبية الهندوسية في الهند. وحتى السياسة الخارجية كان من المتوقع أن تؤثر على الاقتراع، خصوصا مع الدعم الدعائي الذي وفرته استضافة مودي لقمة مجموعة العشرين في أيلول (سبتمبر) الماضي. وقد توقعت استطلاعات الرأي أن يحقق فوزا ساحقا ثالثا يعادل رقما قياسيا لحزبه الحاكم بهاراتيا جاناتا.
لكن في وقت مبكر من الانتخابات المرهقة التي تستمر ستة أسابيع، غيرت حملة مودي مسارها، مستخدمة خطابا مثيرا للانقسام أثار تساؤلات حول تكتيكاته. لقد اتهم المعارضة، بقيادة حزب المؤتمر، باسترضاء الأقلية المسلمة.
ايلاف
