باحث سياسي: لجان بغداد اربيل المشتركة قطعت نصف الطريق للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين
قال الباحث المتخصص في الشؤون الكوردية، كفاح محمود ، إن "زيارة رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني على رأس وفد حكومي إلى بغداد، جاءت في إطار بحث الملفات العالقة بين بغداد وأربيل وعلى رأسها قانون النفط والغاز وحصة الإقليم في الموازنة الاتحادية".
وكان رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني بدأ زیارة إلى بغداد الأربعاء ، والتقى الرئاسات العراقية بهدف بحث الملفات العالقة بين الجانبين وعلى رأسها ملف النفط والغاز وحصة الإقليم في الموازنة الاتحادية والمادة 140 من الدستور الخاصة بالمناطق المتنازع عليها.
وأضاف محمود في تصريح صحفي : "في هذا السياق جاءت الزيارة للتباحث حول ما تمخضت عنه اللجان المشتركة، والتي تشير التقارير إلى أنها قطعت نصف الطريق للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين مع بقاء مفاصل أخرى قيد البحث".
وحول ما إذا كانت هناك تطورات إيجابية في الملفات المختلف عليها يقول محمود: "لا يمكن الإفراط بالتفاؤل كثيرا، فالوضع لا يزال غير سهل إزاء وجود قوى وأذرع إقليمية ضاغطة لتعطيل تشريع هكذا قانون في البرلمان ، خاصة وأن تلك القوى والفصائل لديها موقف معادي من الإقليم، ودور معطل لتطبيق المادة 140 من الدستور الخاصة بالمناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم والمسماة بـ (المتنازع عليها)، وهي أيضا أحد أهم الأسباب في تعطيل تطبيق اتفاق شنگال (سنجار)، ما أدى إلى عدم عودة ما يزيد على ربع مليون نازح إليها".
ويرى مراقبون ، أن هناك تطورات إيجابية من خلال اللجان المشتركة التي تم تشكيلها منذ فترة، إلا أنهم يؤكدون في الوقت نفسه على انه لا يجب الإسراف في التفاؤل نظرا لأن هناك عقبات قد يكون تجاوزها لن يكون سهلاً في ظل الوضع السياسي الحالي.
باسنيوز
