مسرور بارزاني: انفلة البارزانيين واحدة من أبشع جرائم النظام العراقي السابق"
أكد رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، اليوم، أن شعب كوردستان لن يتخلى مطلقاً عن حقوقه ومنجزاته القومية والوطنية التي تحققت بفضل تضحيات جسيمة، داعياً الحكومة الاتحادية إلى الوفاء بواجباتها الدستورية والأخلاقية تجاه عوائل ضحايا النظام السابق.
جاء ذلك في بيان أصدره رئيس الحكومة بمناسبة مرور 43 عاماً على حملات الإبادة الجماعية التي تعرض لها البارزانيون، وصف فيها تلك المجازر بأنها "واحدة من أبشع جرائم النظام العراقي السابق" التي ارتكبت بحق آلاف الأبرياء.
واستذكر بارزاني بإجلال وإكبار "البارزانيين المؤنفلين"، وسائر شهداء ومؤنفلي كوردستان في كرميان وبادينان وباليسان وشيخ وسانان، والكورد الفيليين وضحايا سنجار، معرباً في الوقت ذاته عن تقديره العالي لكل "الغياري" الذين مدوا يد العون والمؤازرة للعوائل المكلومة خلال تلك المحنة القاسية.
وعلى الصعيد السياسي والدستوري، جدد رئيس حكومة الإقليم تأكيده على وجوب أن تضطلع الحكومة الاتحادية بمسؤولياتها، قائلاً: "يجب على الحكومة الاتحادية أن تفي بما عليها من واجبات دستورية ومسؤوليات أخلاقية، وأن تعوض عوائل ضحايا حملات الإبادة الجماعية والأنفال، وسائر ذوي ضحايا النظام السابق، تعويضاً منصفاً يليق بحجم تضحياتهم".
وشدد مسرور بارزاني في بيانه على ضرورة ألا ينسى شعب كوردستان هذه الجرائم، مشيراً إلى أن التاريخ لم يشهد مثيلاً للتضحيات التي قُدمت في سبيل نيل الحقوق المشروعة. وأضاف: "إن شعبنا سيف يظل سداً منيعاً للذود عن منجزاته بكل الوسائل، ولن يتنازل عنها تحت أي ظرف".
واختتم رئيس الحكومة بيانه بالترحم على الأرواح الطاهرة لجميع شهداء كوردستان، مؤكداً أن ذكراهم ستظل حية في وجدان الأمة.
