رسائل صلاة الجمعة الموحدة.. دوام على الشعائر الدينية و "إرعاب للفاسدين"
افترشوا الطرقات وجلسوا تحت اشعة الشمس، مئات الالاف من انصار التيار الصدري لبوا نداء الصدر لاقامة صلاة الجمعة الموحدة في مدينة الصدر ببغداد.
صلاة جمعت مختلف اطياف الشعب العراقي، ومن محافظات مختلفة، تحفهم رسالة واحدة وهي الدوام على اقامة الشعائر الدينية والالتزام بصلاة الجمعة.
يقول الشيخ خضر فاضل أحمد - امام وخطيب جامع الشيخ واصل ديوان الوقف السني: "بما انه صلاة موحدة اذن هي لجميع المسلمين، بغض النظر عن التسميات التي يبغضها البعض صراحة، هذا سني وذاك شيعي، نحن مسلمون وعراقيون، اتينا الى تأدية هذه الشعيرة واديناها بما يرضي الله سبحانه وتعالى، تضامناً مع خطاب مقتدى الصدر بالمحافظة على صلاة الجمعة والاستمرار عليها".
من محافظة النجف مهند الصافي أشار إلى أن "صلاة الجمعة هذا الباب الذي فتحه الله سبحانه وتعالى على يد استاذنا الشهيد محمد الصدر وسقاه بدمائه ودماء ولديه واتباعه الاجلاء، هذا الباب الذي اراد منه السيد محمد الصدر ارجاع الناس الى الدين الحنيف الى الله سبحانه وتعالى جل جلاله".
وعلى الصعيد السياسي، فان هذا الجمع يرعب الفاسدين وسراق المال العام كما يصفه المصلون هنا من انصار التيار الصدري.
يقول الشيخ صفاء البغدادي إن "التيار الصدري هي القاعدة الواسعة الشيعية بدون منازع، لذلك السياسيون الفاسدون يخافون من صوت الحق لان هذا صوت الحق الذي اسقط النظام السابق، فهم يخافون من هذه الصلاة ومرعوبين منها، وبالتأكيد حقهم مرعبوين لانهم فاسدين".
هذا وقد ادى المصلون صلاة شكر بعد اداء صلاة الجمعة بحسب توجيهات زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر داعين الله ان يمن عليهم بالخير والعطاء.
رسائل الخطبة وصلت للمصلين بالاستمرار على اقامة صلاة الجمعة والالتزام بها وحدثهم على ادامتها دون حجج او اعذار.
روداو
