• Friday, 15 May 2026
logo

حشود وإجراءات مشددة وعطلة في أغلب المحافظات .. العراق يستعد لإحياء سنوية اغتيال سليماني

حشود وإجراءات مشددة وعطلة في أغلب المحافظات .. العراق يستعد لإحياء سنوية اغتيال سليماني

يستعد العراق لإحياء سنوية اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة وإعلان عطلة رسمية في أغلب المحافظات.

ويوافق اليوم  الثلاثاء، الثالث من يناير/ كانون الثاني، الذكرى السنوية الثالثة لاغتيال المهندس وسليماني عبر طائرة مسيرة أمريكية عند مطار بغداد الدولي.

وشددت قوات الأمن العراقية إجراءاتها مع توقعات بخروج مسيرات يرجح أن يرفع فيها المشاركون صور سليماني والمهندس وأعلام الحشد الشعبي وفصائله.

وشهد مطار بغداد الدولي، اليوم، توافد المئات من أنصار الحشد لإحياء سنوية الاغتيال، حيث نصبهوا الخيام قرب تمثال (قادة النصر)، الذي تم نصبه في مطار بغداد وتحديداً في مكان استهدافهما، مع إطلاق الأناشيد التي تتغنى بهما.

وشهدت المناسبة هذا العام انتشاراً أمنياً مكثفاً للحشد لتأمين توافد جموع الوافدين لإحياء المناسبة، مع سيطرة شبه كلية لمنتسبيه على نقطة التفتيش الرئيسة الواصلة للمطار.

وكانت محافظات بغداد وواسط والديوانية والمثنى وذي قار وبابل وديالى والبصرة، وكربلاء، قررت تعطيل الدوام الرسمي يوم غد الثلاثاء، باستثناء بعض الدوائر.

وحث فيه مدير إعلام الحشد الشعبي مهند العقابي على ضرورة «خروج القوات الأجنبية» من العراق.

كما دعا العراقيين في بيان، إلى «رد الجميل لقادة النصر الذين بذلوا الغالي والنفيس من أجل إنقاد العراق من الجماعات الإرهابية».

ووصف العقابي عملية الاغتيال بأنها «مفارقة غريبة»، وقال إن «أمريكا تدعي محاربتها للإرهاب وتقتل القادة الذين انتصروا على الإرهاب»، حسب وصفه.

وفي هذه الأثناء، شهد شارع مطار بغداد تجمعاً نظمه العشرات من أنصار الحشد الشعبي ورفعوا لافتات تحمل عبارات تندد بأمريكا.

وقبل حادثة المطار بيومين، اقتحم العشرات من مؤيدي الحشد الشعبي المنطقة الخضراء وطوقوا السفارة الأمريكية وطالبوا بإغلاقها، وذلك رداً على مقتل نحو 25 من مقاتلي كتائب حزب الله المنضوية في الحشد الشعبي في ضربة جوية ببلدة القائم الحدودية.

وتجمع المتظاهرون حينها أمام السفارة لمدة يومين تقريباً، وأطلقوا هتافات مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل، كما رشقوا المبنى المحصن بالحجارة وأضرموا النار في النقاط الأمنية الواقعة عند بوابتين على الأقل من السفارة وعلقوا إعلام كتائب حزب الله على الجدران.

واتهمت واشنطن طهران بتدبير محاولة اقتحام سفارتها لكن إيران نفت ذلك وقتئذ، وبعدها اغتالت الولايات المتحدة سليماني والمهندس في شارع مطار بغداد بينما كانا عائدين من سوريا جواً.

وبعد حادثة المطار بأيام، أطلقت إيران وابلاً من الصواريخ على قاعدتين عسكريتين يتمركز فيهما أمريكيون في كل من الأنبار وأربيل، دون أن تسفر عن سقوط خسائر بشرية.

وصوّت البرلمان العراقي في جلسة عقدت بعد الحادث على قرار يدعو القوات الأجنبية لمغادرة البلاد.

 

 

باسنيوز

Top