ناشطة ونائبة ايزيدية سابقة تدعو العراق لفتح ملف المختطفات الايزيديات مع دول الجوار
دعت الناشطة والنائبة الايزيدية السابقة في البرلمان العراقي فيان دخيل ، يوم الاحد ، الحكومة الاتحادية الى فتح ملف المختطفات الايزيديات مع دول الجوار العراقي .
دخيل قالت في بيان ،: انه " بلا شك ان مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة الذي اختتمت اعماله امس السبت ، قد حظي باهتمام دولي لافت ، وكل المؤشرات تشير الى ان العراق بدأ في استعادة دوره المحوري إقليميا" ، وأضافت " ومن هنا ندعو الحكومة العراقية الى فتح ملف المختطفات مع دول الجوار العراقي ".
الناشطة والنائبة الايزيدية السابقة ، أردفت بالقول " فلا يخفى على احد عقب اجتياح شنگال (سنجار) في 2014 وما حصل من اعمال ارهابية وابادة جماعية رافقتها عمليات خطف وسبي للاطفال والنساء الايزيديين "، موضحة ان " البعض من اولئك الارهابيين الدواعش قد تمكنوا من الفرار و برفقتهم مختطفين ومختطفات ايزيديين اطفالا وبالغين ، وخاصة من الذين كانوا صغار السن عند خطفهم عام 2014 ، حيث قام الارهابيون بتزوير هويات لهم وتغيير اسمائهم وديانتهم قسرا، بعد سيطرة الدواعش على الاختام والاوراق الرسمية الخاصة باصدار الهويات في حينها".
مشددة " نطالب بضرورة رفع مستوى التنسيق بين العراق ودول الجوار وغير الجوار للاستمرار في ملاحقة اولئك الجناة وتقديمهم للعدالة ، من اجل انصاف الضحايا الأبرياء".
ورحبت دخيل زيارة بزيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون للعراق واقليم كوردستان ، مشيدة "بمواقف فرنسا من الاقليات العراقية ، حيث نرى ان هذا الاهتمام بالاقليات بمثابة سند قوي ودعم معنوي له اهميته القصوى في نفوسنا ، كما نشيد بدعم فرنسا في مواجهة الإرهاب " ، وتابعت " ندعو فرنسا الى تقديم المزيد من الدعم لشنگال على كافة الاصعدة، وخاصة في مجال توفير المياه والطاقة واعادة اعمار المراكز الصحية واستكمال مستشفى شنگال" .
باسنيوز
