ماكرون يتحدث عن اتفاق قادة الاتحاد الأوروبي الخاص بالمهاجرين
June 30, 2018
مقابلات خاصة
أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لشبكة رووداو الإعلامية، أن الاتفاق الذي توصل إليه قادة الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة، 29 حزيران، 2018، يتضمن إنشاء مراكز للاجئين بشكل اختياري في الدول التي تعد المحطات الأولى للمهاجرين القادمين إلى أوروبا.وتمخض عن اجتماعات قادة الاتحاد الأوروبي الـ28، التي انطلقت أمس الخميس واختتمت اليوم، الاتفاق على مواصلة التضامن مع الدول الأكثر تضرراً من أزمة اللجوء، ودعم إنشاء مراكز مغلقة لطالبي اللجوء خارج حدود الاتحاد، وفي الدول التي يقصدها الراغبون بالهجرة إلى أوروبا (مثل ليبيا والمغرب)، والدول التي تمثل المحطات الأولى للمهاجرين (مثل اليونان وإيطاليا) ,,أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لشبكة رووداو الإعلامية، أن الاتفاق الذي توصل إليه قادة الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة، 29 حزيران، 2018، يتضمن إنشاء مراكز للاجئين بشكل اختياري في الدول التي تعد المحطات الأولى للمهاجرين القادمين إلى أوروبا.
وتمخض عن اجتماعات قادة الاتحاد الأوروبي الـ28، التي انطلقت أمس الخميس واختتمت اليوم، الاتفاق على مواصلة التضامن مع الدول الأكثر تضرراً من أزمة اللجوء، ودعم إنشاء مراكز مغلقة لطالبي اللجوء خارج حدود الاتحاد، وفي الدول التي يقصدها الراغبون بالهجرة إلى أوروبا (مثل ليبيا والمغرب)، والدول التي تمثل المحطات الأولى للمهاجرين (مثل اليونان وإيطاليا).
ومن المقرر أن يتم جمع المهاجرين غير الشرعيين في تلك المراكز، ودراسة طلباتهم أثناء تواجدهم فيها، بمن فيهم الذين يصلون إلى دول أوروبية، وهو ما أثار اعتراضات حقوقية، بحجة أن من شأن الخطوة الاعتداء على حريات وحقوق الأفراد، وتقليص الرقابة على ظروف معيشتهم.
وقال ماكرون رداً على سؤال طرحته موفدة شبكة رووداو الإعلامية إلى بروكسل، آلا شالي، إن "المبدأ هو القيام بكل الأعمال الرامية لإنشاء تنظيمات (مراكز) من هذا النوع تحت سيادة الدول"، مضيفاً: "اقترحنا على الكثير من الدول تنفيذ العمل في إطار المفوضية الأوروبية".
وتابع: "فيما يتعلق بإنشاء المراكز في أوروبا، فإنها ستنشئ بشكل طوعي بدايةً في الدول التي تستقبل المهاجرين أولاً، أي أن الدول التي تمثل المحطات الأولى للمهاجرين يجب أن تعلن رغبتها بإنشاء مراكز من هذا النوع، وبعض الدول عبرت عن استعدادها لذلك على طاولة الحوار، لكن ينبغي أن تعلن ذلك صراحةً".
ورحبت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، في تصريحات صحفية، اليوم، باتفاق القمة الأوروبية، حول اللجوء، معتبرة أنه "خطوة مهمة على الطريق الصحيح".
لكن منظمة "برو أزول"، إحدى أبرز المنظمات غير الحكومية الداعمة للاجئين في ألمانيا، هاجمت الاتفاق الذي توصلت إليه القمة الأوروبية، اليوم الجمعة، حول سياسة الهجرة واللجوء بتعزيز الرقابة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، وإقامة مراكز للاجئين خارج أراضي الاتحاد.
وقال المدير التنفيذي للمنظمة، غوتنر بوركهارت، في تصريحات صحفية: "هذه قمة اللاإنسانية، فإغلاق أوروبا أبوابها في وجه المضطهدين أمر غير إنساني"، مشدداً على أن "الفرار من الاضطهاد ليس جريمة، لكن القادة الأوروبيين افتقدوا خلال القمة لأي شعور بالتعاطف مع اللاجئين الفارين من الاضطهاد، الاتحاد الأوروبي ينشئ مراكز خارج إطار القانون، وستحول هذه المراكز دون ضمان الحق في اللجوء وبحث الطلبات في إطار إجراءات قانونية".
وفي آذار 2016، توصل الاتحاد الأوروبي وتركيا لاتفاق يقضي بوقف الهجرة غير النظامية عبر بحر إيجة، وتحسين ظروف أكثر من 3 ملايين لاجئ سوري، في تركيا، وتعهّد الاتحاد بدفع 6.9 مليار دولار لللاجئين.
واعترضت كل من بولندا والمجر على نظام الحصص الذي اقترحته لجنة الاتحاد الأوروبي ويتضمن توزيع اللاجئين بشكل بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
