• Saturday, 31 January 2026
logo

خبير عسكري : واشنطن لن تتخلى عن حلفائها الكورد وستمنع أي نزاع مسلح بكركوك

خبير عسكري : واشنطن لن تتخلى عن حلفائها الكورد وستمنع أي نزاع مسلح بكركوك
تحدث الخبير العسكري والمحلل الاستراتيجي، إحسان القيسون، عن التطورات الحاصلة في محيط محافظة كركوك، وتمركز الجيش العراقي والحشد الشعبي جنوبي المحافظة.وقال إحسان القيسون، لشبكة رووداو الإعلامية: "أنا أستبعد وقوع أي عمل عسكري، لأن الولايات المتحدة الأمريكية ممسكة بخيوط اللعبة حتى الآن، وزادت واشنطن من طلعاتها الجوية في خطوط التماس في كركوك والموصل".وأضاف الخبير العسكري والمحلل الاستراتيجي، أن "لغة العنف والتهديد والوعيد لن تجدي نفعاً، ويجب اللجوء للعقل ولغة الحوار والتهدئة" ,,
تحدث الخبير العسكري والمحلل الاستراتيجي، إحسان القيسون، عن التطورات الحاصلة في محيط محافظة كركوك، وتمركز الجيش العراقي والحشد الشعبي جنوبي المحافظة.

وقال إحسان القيسون، لشبكة رووداو الإعلامية: "أنا أستبعد وقوع أي عمل عسكري، لأن الولايات المتحدة الأمريكية ممسكة بخيوط اللعبة حتى الآن، وزادت واشنطن من طلعاتها الجوية في خطوط التماس في كركوك والموصل".

وأضاف الخبير العسكري والمحلل الاستراتيجي، أن "لغة العنف والتهديد والوعيد لن تجدي نفعاً، ويجب اللجوء للعقل ولغة الحوار والتهدئة".

وتابع القيسون قائلاً: "يبدو أن حكومة بغداد تنقسم لثلاثة أقسام، الأول رجالات الدولة ومنهم السيد العبادي، والثاني (سياسيو الصدفة) الذين يميلون للطرف الأقوى، والثالث أمراء الحرب الذين يقرعون طبول الحرب، وهؤلاء قادة في فصائل الحشد الشعبي، ومن المعلوم أن أموالهم وولاءهم وأسلحتهم تأتي من إيران، وهم أنفسهم يقرون بذلك، كما أنهم يتلقون الأوامر من قاسم سليماني والحرس الثوري الإيراني، وعليه فإن أجنداتهم خارجية".

وزادَ القيسون: "أعتقد أن إيران ستصعد من الموقف بهدف إرسال رسالة للولايات المتحدة الأمريكية مفادها أن طهران تستطيع تغيير قواعد اللعبة، وأن على واشنطن عدم إلغاء الاتفاقية النووية بين إيران ومجموعة 5+1، وعليه أتوقع أن تصعد إيران موقفها وتتدخل أكثر في الشؤون العراقية واللبنانية واليمنية، لتصبح ورقة ضغط بيدها ضد أمريكا لعدم إلغاء الاتفاقية النووية".

مشيراً إلى أن "القوات المحتشدة في محيط كركوك تتلقى أوامرها من إيران التي تمتلك الصوت الأعلى على هذه الحشود، وليس السيد العبادي مع الأسف، وكنا نتمنى من السيد العبادي أن يكون قرار الحرب سيادياً، وليس عائداً لقائد ميليشيا أو حشد، وعليه نتمنى من السيد حيدر العبادي تهدئة الأوضاع، وأن تكون كل خيوط اللعبة بيد القائد العام للقوات المسلحة، ولكن ليس أكيداً أن السيد العبادي قادر على لجم قرع طبول الحرب".

وأردف قائلاً: "الولايات المتحدة الأمريكية لن تسمح بوقوع أعمال عسكرية ضد قوات البيشمركة، وأتوقع أنه إذا لم يتجاوب الحشد الشعبي فسوف تتدخل واشنطن عسكرياً، لأن واشنطن لن تترك حلفاءها الكورد فريسة لإيران، كما لن تترك فرنسا وألمانيا حلفاءها أيضاً".

وحول تذرع بغداد بالدستور العراقي في كل مناسبة، قال القيسون إن "الدستور العراقي اخترق عشرات المرات، فالفقرة الأولى من الدستور تقول إن من حق المواطن العراقي التنقل والعيش في كل أنحاء العراق، وأنا أتحدى إن كان بإمكان أي عربي سني العيش في النجف أو الناصرية، والعراق عملياً مقسم، وهو ليس موحداً إلا من الناحية النظرية، وهذه حقيقة يجب أن يعرفها الجميع".

واختتم القيسون بالقول: "ليس للعرب السنة أي موقف في كركوك لأنهم أضعف حلقة، ولديهم ولاءات مختلفة، فهناك العرب السنة التابعة للمالكي، أو كما يُطلق عليهم (سُنة المالكي)، إلى جانب سُنة إيران، سُنة المملكة، وسُنة تركيا، وعليه لا يمكن توقع الخير من الموقف العربي السني".
Top