ريبوار طالباني : أوضاع كركوك بعد 16 أكتوبر غير قانونية وغير دستورية
وتدهورت الأوضاع الأمنية في كركوك ، ابرز المناطق الكوردستانية خارج إدارة إقليم كوردستان أو ما تسمى بـ (المتنازع عليها) ، بعد هجوم غير مبرر من جانب ميليشيات الحشد الشعبي وقوات امنية عراقية اخرى في 16 أكتوبر / تشرين الأول 2017، وانسحاب البيشمركة منها تفادياً للصدام مع هذه القوات، كما عاود داعش هجماته وانتشاره فيها بشكل ملحوظ.
ريبوار طالباني ، قال لـ(باسنيوز) ان " كركوك ومنذ احداث 16 أكتوبر 2017 تعيش وضعاً غير قانوني وغير دستوري والحكومة والبرلمان العراقيين مقصرين حيال هذا الوضع المستمر منذ اكثر من 3 سنوات".
ولفت طالباني ، الى ان "الكورد الذين كانوا يتعرضون لسياسة مبنية على الظلم والقمع زمن النظام السابق قبل 2003 ، تكررت بحقهم نفس السياسات بعد 16 أكتوبر 2017 والمواطنون الكورد في المدينة يعيشون حالة قلق على وجودهم ومستقبلهم في المدينة".
وتابع ، بالقول ان " هناك مماطلة وتسويف فيما يتعلق بملف كركوك بهدف إبقاء الوضع المشوه حالياً على ماهو عليه " ، مشدداً " يجب ان تدير الحكومتان الاتحادية وإقليم كوردستان مدينة كركوك بشكل مشترك وان تُنفذ المادة 140 الدستورية " ، مردفاً " لكن الحكومة العراقية لاتريد حل وحسم ملف كركوك وتماطل في هذه القضية".
وحول الإدارة الحالية للمحافظة والتي تم تنصيبها بعد 16 أكتوبر 2017 ، قال رئيس مجلس محافظة كركوك (تم حله بقرار غير دستوري) ، " انها لاتستطيع تقديم أي خدمات للمدينة واذا ماقدمت يشوبها الفساد ، كما انها غير متحكمة بأمن المدينة المتدهور الذي خرج عن سيطرتها".
وتابع طالباني ، بالقول ان " تحركات مسلحي تنظيم داعش ضمن حدود محافظة كركوك زادت وبدأوا بإعادة صفوفهم والقوات الأمنية العراقية المتواجدة في المحافظة غير قادرة على حماية المدينة "، لافتاً الى ان " هناك ضحايا يومية لارهاب داعش في المستشفيات من المدنيين والقوات الامنية لكن وسائل الاعلام لاتتطرق اليهم واعدادهم اكبر مما يتم الكشف عنها ويتم التغطية عليها".
باسنيوز
