أردوغان مجدداً تهديداته لـ PKK : سنهدم قنديل فوق رؤوسهم
وكانت تركيا أطلقت عمليتي مخلب "البرق" و"الصاعقة"، فجر يوم 23 أبريل/ نيسان الماضي بشكل متزامن ضد مواقع لـ PKK في مناطق متينا وآفاشين - باسيان وجبل كيسته في إقليم كوردستان ومازالت مستمرة ، ما تسبب باضرار كبيرة في مزارع وبساتين المنطقة وإخلاء العشرات من القرى من ساكنيها.
الرئيس التركي ، وفي كلمة ألقاها عقبة وجبة إفطار مع عدد مِن مَن يسمون بـ"أمهات ديار بكر"، بمدينة إسطنبول ، بمواصلة بلاده ماسماه "النضال" حتى تحييد آخر "إرهابي" وإنقاذ آخر فلذة كبد أم من براثن الحزب.
وأكد أردوغان أن مسلحي PKK في وضع صعب الآن ويبحثون عن مكان يفرون إليه ، كما قال . مشدداً على أن بلاده "لن تفسح المجال أمام من يحوك الدسائس ويسعى إلى تمزيق المنطقة".
وأضاف أردوغان، بالقول : "سنهدم منطقة قنديل فوق رؤوس الإرهابيين".
أردوغان: نواصل النضال حتى إنقاذ آخر فلذة كبد أم من براثن الإرهاب
وأمهات ديار بكر، هن مجموعة نسوة التحق ابناءهن بـ PKK او غرر بهم الحزب او اختطف بعضهم ، ويواصلن الاعتصام أمام مبنى فرع حزب الشعوب الديمقراطي بولاية آمد (ديار بكر)، منذ 3 سبتمبر/ أيلول 2019 للمطالبة باسترداد أولادهن.
وأكد أردوغان ، أن القوات التركية نجحت على نحو كبير في لجم قدرة PKK على شن أعمال إرهابية، عبر العمليات الأمنية داخل وخارج تركيا ، مردفاً أن بلاده عازمة على ما قال "إنقاذ الأشقاء في العراق وسوريا من براثن المنظمة القذرة التي تحول إرهابيوها إلى جيش من القتلة المأجورين يتناقلون بين أحضان القوى التي تحوك المؤامرات ضد المنطقة."
مستدركاً : "مصممون على تخييب آمال أولئك الذين يحاولون في سوريا تكرار ما فشلوا به في تركيا".
يذكر ان الحزب الكوردي التركي المصنف على لوائح الإرهاب الامريكية والاوربية ، يتخذ من جبال قنديل والمناطق الحدودية الوعرة داخل إقليم كوردستان ، معقلا له ، وينشط مسلحوه في تلك المناطق ويشنون منها هجمات على الداخل التركي كما يفرضون ضرائب وأتاوات على سكان المنطقة ، وتسببوا في اخلاء مئات القرى الحدودية داخل الإقليم من ساكنيها كما ويعرقلون إيصال الخدمات لعشرات أخرى منها .
وكثيراً ما تطالب حكومة إقليم كوردستان الحزب التركي بإخلاء المناطق الحدودية التي يتواجد فيها تحاشياً لتعرض السكان والقرويين للقصف ، لكن من دون جدوى .
باسنيوز
