• Friday, 06 February 2026
logo

بعد ساعات من إعلان هدنة دائمة.. تجدد الاشتباكات في قامشلو

بعد ساعات من إعلان هدنة دائمة.. تجدد الاشتباكات في قامشلو
أفادمصدر في قامشلو، بتجدد الاشتباكات في حي الطي بمدينة قامشلو بين قوات الآسايش وعناصر الدفاع الوطني بعد ساعات من إعلان هدنة دائمة من قبل قوى الأمن الداخلي "الآسايش".

ومساء يوم الأحد ( 25 نيسان 2021)، أعلنت قوى الأمن الداخلي (الآسايش)، التوصل إلى هدنة دائمة بضمانة قوات سوريا الديمقراطية والقوات الروسية في قامشلو، داعية أهالي حارة الطي بالعودة لمنازلهم.

وقالت في بيانها إنه "بضمانة قوات سوريا الديمقراطية و القوات الروسية تم التوصل إلى هدنة دائمة إن لم تظهر أي خروقات من ميليشيا الدفاع الوطني تجاه قواتنا".

وأشارت انه "يمكن لأهالي حي طي الذين خرجوا من منازلهم بسبب التصعيد الذي قامت به الميليشيا وعليه كل من يرغب من الأهالي العودة لمنازلهم، مراجعة نقاطنا الأمنية لتأمين دخولهم والتأكد من سلامة ممتلكاتهم، غداً الإثنين 26 أبريل".

كما بينت أن قوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا إذ "نؤكد بأن حماية الأهالي هي من واجباتنا و أولوياتنا وبأن أهالي حي طي هم جزء أساسي من مدينة قامشلو مدينة التآخي و العيش المشترك، معاهدينهم ببذل الغالي والنفيس في الحفاظ على حياتهم آمنة كريمة".

وأسفرت الاشتبكات بين الطرفين إلى الآن عن سقوط ضحايا برصاص عناصر الدفاع الوطني السوري، بينهم طفل يدعى محمود البالغ من العمر 10 أعوام بعد استهدافه مع طفل آخر في شارع الوحدة بمدينة قامشلو كما أصيب شاب برصاصة في قدمه، أثناء تواجده بسوق قامشلو، حيث يتم إجراء عمل جراحي له لإخراج الرصاصة، وتجددت الاشتباكات أمس عقب خرق عناصر الدفاع الوطني لوقف إطلاق النار، الذي جرى بوساطة الشرطة العسكرية الروسية.

وكانت المركز الإعلامي لقوى الأمن الداخلي - شمال وشرق سوريا قد أعلنت عن هدنة أخرى يوم الجمعة الموافق 23/4/2021 الساعة 7 مساءً انتهت يوم السبت الموافق 24/4/2021 الساعة 10 صباحاً لحين التوصل لاتفاق على بنود وقف إطلاق النار.

ومساء الخميس، اجتمع روج هات ولات مسؤول العلاقات العسكرية في إقليم الجزيرة مع وجهاء وشيوخ ومثقفي المنطقة لبحث التطورات الأخيرة ووقف إطلاق النار في قامشلو.

كما أكد قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال، كينيث ماكنزي، أن قوات سوريا الديمقراطية "شريك مهم جداً لنا وهي تقوم بحماية جنودنا".

وقال ماكينزي لشبكة رووداو الإعلامية بشأن الاشتباكات التي تجري بين قوات الآسايش وعناصر الدفاع الوطني في قامشلو: "سنبذل كل ما بوسعنا لتهدئة الوضع"، مضيفاً "نريد حل مشكلة قامشلو عن طريق الحوار".

وأطلق عناصر الأمن العسكري السوري، الرصاص من من مفرزة الأمن العسكري القريبة من دوار سيفان، على حاجز مؤقت أقامته قوى الأمن الداخلي في حي البشيرية، لضبط الحالات المخالفة لحظر التجوال الكلي الذي فرضته الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في المدينة.

ووفق بيان قوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا مؤخراً، هاجمت عناصر الدفاع الوطني حاجزاً لقوى الأمن الداخلي بالقرب من حي الطي في مدينة قامشلو في حوالي الساعة الـ 22:00 من ليلة الأربعاء، ما أسفر عن فقدان أحد أعضاء قوى الأمن الداخلي التي ردت على الهجوم حياته.

وكانت قوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا، تمكنت من التقدم في داخل حي الطي بمدينة قامشلو مع استمرار المواجهات مع عناصر الدفاع الوطني.

وقالت قوى الأمن "الآسايش" في بيانها: "تستمر مرتزقة ميليشيا الدفاع الوطني بأفعالها الرامية لضرب حالة الاستقرار والأمن في مدينة قامشلو، حيث أقدم أحد عناصر مرتزقة ميليشيا الدفاع الوطني على اطلاق النار على حاجز قواتنا عند دوار الوحدة بمدينة قامشلو، مساء يوم الثلاثاء 20 نيسان، ما أدى لاستشهاد أحد أعضاء قواتنا متأثراً بجراحه التي أصيب بها".

وأضافت: "إننا في قوى الأمن الداخلي لن نتوانى لحظة واحدة بالدفاع عن أنفسنا والقضاء على كل محاولات الميليشيا في استهداف نقاطنا الأمنية وبثها للفتنة وزرع حالة عدم الاستقرار لأهالي مناطقنا، مؤكدين على التعامل بكل حزم مع هذه الأفعال".

المركز الإعلامي لقوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا، أعلن فقدان أحد عناصر "الآسايش" حياته وجرح آخر إثر المواجهات مع عناصر الدفاع الوطني.

عضو قوات "آسايش" قامشلو، الذي فقد حياته هو خالد ملحم عثمان، إثر إستهدافه من قبل عناصر الدفاع الوطني السوري، على نقطة التفتيش على شارع الوحدة بمدينة قامشلو، كان من المنتسبين لتلك القوات في قامشلو، منذ 1 كانون الأول 2012.







روداو
Top