• Sunday, 08 February 2026
logo

الحشد الشعبي يرد على القصف الأميركي بتحذير من "تطورات خطيرة"

الحشد الشعبي يرد على القصف الأميركي بتحذير من
أصدرت هيئة الحشد الشعبي بياناً بشأن القصف الأميركي الأخير الذي استهدف فصائل مسلحة على الحدود العراقية السورية.

ونفذت الولايات المتحدة ليلة الخميس/ الجمعة، غارات جوية على الحدود العراقية - السورية، استهدفت منشآت تابعة لما قال البنتاغون إنها "ميليشيات" مدعومة من إيران، مسؤولة عن الهجمات الأخيرة ضد الأميركيين وحلفائهم في العراق، ما أودى بحياة 22 عنصراً، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقالت الهيئة في بيان :يوم الأحد (28 شباط 2021): "تعرضت قبل أيام قواتنا لاعتداء اثم من قبل القوات الاميركية أسفر عن استشهاد احد مقاتلينا، ولخطورة هذا الموضوع وانعكاسه على سيادة وامن واستقرار بلدنا الحبيب العراق، انتظرت هيئة الحشد الشعبي مدة من الزمن حتى اكتمال الرواية الكاملة حول هذا الاعتداء والتحقق من ان مقاتلينا لم يكونوا متواجدين في عمق الاراضي السورية عكس ما قالته رواية القوات الاميركية المعتدية وان ابطالنا كانوا ضمن الشريط الحدودي بين البلدين لحماية الارض العراقية من الإرهاب".

بيان الحشد أضاف أنه "وبعد هذا التاكد نعلن رسميا ان قواتنا كانت ضمن خط الدفاع العراقي، وان هذا الاعتداء ينبئ بتطورات مستقبلية خطيرة لابد من الوقوف دون حصولها، وعلى الجهات المختصة والمعنية القيام بواجبها اتجاه ابناء الحشد الذين ضحوا وما يزالوا في سبيل أمن العراق".

يشار إلى أن البنتاغون أعلن تفاصيل العملية التي استهدفت 11 موقعاً وأدت إلى تدمير 9 منها بالكامل، وقال المتحدث باسم الوزارة، جون كيربي، إن طائرتي أف 15 ألقتا 7 قنابل خلال الضربة التي نفذت بأمر الرئيس الأميركي جو بايدن، وتم تحديد أهدافها بعناية "من أجل تقويض قدرة الميليشيات على شن هجمات جديدة وتأكيد إصرارنا على حماية قواتنا وحلفائنا".

وكانت وزارتا الدفاع والداخلية العراقيتان، نفتا تلقيهما معلومات من الجانب الأميركي قبل تنفيذ القصف أو تبادل معلومات استخبارية مع واشنطن بهذا الشأن، مؤكدتين أن التنسيق يقتصر على محاربة تنظيم داعش، بعدما أكدت وزارة الدفاع الأميركية أن الغارات نفذت بالتعاون مع شركاء واشنطن.









روداو
Top