السفير الأميركي في العراق: نعمل على معاقبة منفذي الهجوم على أربيل
جاء ذلك في لقاء بين رئيس وزراء إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، اليوم الأربعاء (24 شباط 2021) مع السفير الأميركي، وشدد بارزاني خلال اللقاء على أن "إقليم كوردستان سيبقى كما كان دائماً عاملاً مهماً لأمن واستقرار المنطقة"، حسب ما جاء في بيان صادر عن رئاسة وزراء إقليم كوردستان تلقت شبكة رووداو الإعلامية نسخة منه.
وناقش الجانبان حسب بيان رئاسة وزراء إقليم كوردستان تنمية العلاقات بين إقليم كوردستان والولايات المتحدة الأميركية، حيث عبر السفير الأميركي عن مساندة بلاده لإقليم كوردستان "في مواجهة هجمات التنظيمات الإرهابية وبصورة خاصة بعد الهجوم الإرهابي الأخير الذي طال أربيل".
وأشاد السفير الأميركي، حسب البيان، "بكفاءة وخبرة الأجهزة الأمنية في إقليم كوردستان في مجال التعامل مع الهجمة الإرهابية ومباشرتها التحقيق فوراً بالتعاون مع قوات التحالف الدولي".
وأضاف بيان رئاسة وزراء إقليم كوردستان، أن السفير الأميركي أشار إلى "المكانة الهامة والستراتيجية لإقليم كوردستان في منطقة الشرق الأوسط بصفته حليفاً للولايات المتحدة الأميركية"، معلناً أنهم يعملون من خلال التنسيق مع الحكومة الاتحادية العراقية وإقليم كوردستان على "أن يدفع منفذو الهجوم على أربيل ثمن جريمتهم وينالوا عاقبهم".
وكانت عدة صواريخ قد سقطت في الساعة التاسعة والنصف من مساء الاثنين (15 شباط 2021) بالقرب من مطار أربيل فيما سقط آخر في شارع 40 بمدينة أربيل، ما أسفر عن مقتل متعاقد مدني أجنبي وجرح 9 آخرين بينهم جندي أميركي ليتوفى أحد الجرحى بعد نحو أسبوع من الحادث، الأمر الذي أثار ردود فعل مستنكرة على مستوى إقليم كوردستان والعراق وعدة دول.
وفي اليوم التالي للهجوم، أعلنت وزارة الداخلية في حكومة إقليم كوردستان في بيان أنه "بعد أن بدأت قوات مكافحة الإرهاب والآسايش والشرطة، بالتعاون مع قوات التحالف الدولي، تحقيقاً فورياً تم العثور على سيارة من طراز (كيا) بين أربيل والكوير تحمل عدة صواريخ"، موضحةً: "من اللافت أن هجوم الليلة الماضية نُفذ بنفس الآلية والأسلوب والسلوك الذي اُستخدم في الهجوم السابق على مطار أربيل الدولي، فيما لا تزال التحقيقات متواصلة للكشف عن مرتكبي الهجوم، ونؤكد أن جميع المتورطين في الهجوم، سيتم فضحهم وسينالون جزاءهم العادل".
كما قال المتحدث باسم التحالف الدولي واين ماروتو في تغريدة له على منصة تويتر، إنه "تم إطلاق 14 صاروخاً من عيار 107 ملم وقعت ثلاثة منها داخل قاعدة أربيل الجوية العسكرية في الساعة 21:30 من مساء 15 شباط 2021".
في حين أعلن فصيل مسلح يطلق على نفسه اسم "سرايا أولياء الدم " مسؤوليته عن الهجوم، حيث نشر بياناً تداولته حسابات مقربة للجماعات الشيعية: "اقتربنا من قاعدة الاحتلال (الحرير) في أربيل بمسافة 7 كم، وتمكنا من توجيه ضربة قاصمة قوامها 24 صاروخاً أصابت أهدافها بدقة بعد أن فشلت منظومة CRAM وقذائف الاحتلال من اعتراضها، مما أدى إلى أضرار جسيمة بآليات ومخازن وطائرات الاحتلال وسقوط العديد من الاصابات في صفوف عناصرهم المحتلة".
rudaw
