• Sunday, 08 February 2026
logo

حقوقي كوردي: PKK أثبت خلال 4 عقود أنه سلاح مأجور وطرف يعمل بالوكالة

حقوقي كوردي: PKK أثبت خلال 4 عقود أنه سلاح مأجور وطرف يعمل بالوكالة
أكد الناشط الحقوقي الكوردي السوري مصطفى محمد، يوم الاثنين، أن حزب العمال الكوردستاني PKK لديه تنسيق كامل مع ميليشيات الحشد الشعبي بإشراف من إيران لمواجهة مشروع إقليم كوردستان القومي، لافتاً إلى النظام الإيراني يعتمد على الحشد وPKK في نسف اتفاق أربيل وبغداد بخصوص تطبيع الأوضاع في شنگال.

المحامي مصطفى محمد قال في حديث : «تعد شنگال منطقة استراتيجية ومهمة لنظام الملالي الإيراني لتنفيذ مشروع الهلال الشيعي من إيران وصولاً إلى لبنان لاستعادة أحلامه التاريخية (الامبراطورية الساسانية) عبر ميليشياتها من الحشد الشيعي العراقي والحشد الكوردي الذي يتمثل بـ PKK».

وأضاف أن «النظام الإيراني يحرص أن تبقى شنگال، التي تعتبر مفتاح الربط بين إيران وسوريا وصولاً لشواطئ البحر الأبيض المتوسط ولوضعها الديموغرافي، تحت سيطرة ميليشيات الحشد الشعبي والطرف الكوردي PKK، التي تنفذ أجندته ومصالحه هناك».

وتابع محمد، أن «النظام الإيراني يعتمد على الحشد الشعبي وPKK في نسف اتفاق أربيل وبغداد بخصوص تطبيع الأوضاع في شنگال، حيث أن PKK أثبت خلال العقود الأربعة الأخيرة أنه سلاح مأجور وطرف يعمل بالوكالة، حيث يعمل في كل منطقة وفق مشروع وأجندات دول مختلفة».

وأوضح الحقوقي الكوردي، أن « PKK يعمل في شنگال لصالح المشروع الإيراني، وفي منطقة أخرى يعمل لصالح أجندات الدولة العميقة في تركيا، وفي سوريا ينسقن مع روسيا ونظام الأسد بالتزامن مع رعاية وحراسة المصالح الأمريكية على حساب تطلعات السوريين بشكل عام والكورد بشكل خاص في الاستحقاقات المقبلة».

وأكد محمد، أنه «ليس صحيحاً بأن PKK يحمي الإيزيديين في شنگال، بل ينفذ أجندات نظام الملالي في شنگال من جهة، ومن جهة أخرى يحول المنطقة مع ميليشيات الحشد إلى معبر لتهريب الآثار والمخدرات والبشر والأسلحةـ إضافة إلى بناء سجون سرية تحت الأرض، وفق معلومات من مصادر مؤكدة».ولفت إلى أن «مواقف PKK باتت أكثر أنسجاماً مع مواقف النظام الإيراني وميليشيات الحشد الشعبي وحتى النظام السوري تجاه إقليم كوردستان، وموقفهم من استفتاء كوردستان عام 2017 أكبر دليل».

وأردف محمد قائلاً: «وصل الأمر بهم إلى المشاركة في استهداف مدينة أربيل ومطارها بالصواريخ، حيث قام PKK بتسهيل دخول ميليشيات الحشد الشعبي، حيث تبين مشاركتهم في هذا العمل الإرهابي ضد إقليم كوردستان وقوات التحالف الدولي».

وذكر أن «هناك تنسيقاً كاملاً بين PKK وميليشيات الحشد تحت إشراف إيران لمواجهة مشروع إقليم كوردستان القومي، حيث حذر أوجلان نفسه خلال لقاء مع مسؤول أمني تركي في فيديو مسرب قبل عشرين عاماً من تجربة الإقليم والحزبين الرئيسين».

مردفاً «وأكثر من ذلك، وفق تصريحات لقيادات الاتحاد الوطني، أن PKK شريك في تسليم كركوك إلى ميليشيات الحشد الشعبي والحكومة العراقية بعد استفتاء كوردستان».

وقال محمد، إن «الرئيس التركي هدد قبل شهر بالتدخل في شنگال في حال لم يخرج PKK منها، علماً أن هناك اتفاق بين PKK وتركيا عام ٢٠١٣ بانسحاب كامل مقاتليه من شمالي كوردستان (كوردستان تركيا) إلى قنديل»، مشيراً إلى أن «ما جرى في عفرين وتل أبيض (كرى سبي) وسرى كانيه (رأس العين) يعطي جواباً لهذه الحالة، بمعنى أن تواجد PKK في أي مكان يجعله مهدداً من قبل تركيا، ولهذا أنقرة لا تريد إنهاء PKK عسكرياً، وليس سياسيا، لأن تواجده في أي منطقة كانت يجعلها هدفا ًمشروعا للدولة التركية، وهذا يؤدي بدوره إلى عدم الاستقرار في إقليم كوردستان».

ومضى بالقول: «بتصوري لن يخرج PKK من شنگال بسهولة، كون إيران يقف وراء ذلك، لكن خروجه من شنگال يعد مكسباً للقضية الكوردية ونكسة لإيران وتركيا في الوقت نفسه»، مؤكداً أن «الأنظمة الغاصبة لكوردستان كلها تعمل من أجل افشال مشروع إقليم كوردستان عبر وكلائها، أو على الأقل لخلق المشاكل والبؤر لزعزعة الأمن والاستقرار في الإقليم، ولذلك هذه الأنظمة لن تجد أفضل من PKK لهذه المهمة».

وشدد الحقوقي الكوردي على ضرورة «تنفيذ اتفاق أربيل - بغداد بشأن تطبيع الأوضاع في شنگال».

وختم مصطفى محمد حديثه قائلاُ: «على PKK أن يعيد النظر في نهجه، وأن يعود للعمل في ساحته الرئيسية في شمالي كوردستان كحزب سياسي، حيث جلب الويلات وتسبب بالكثير من المصائب للكورد في إقليم كوردستان، وكوردستان سوريا، لكن للأسف وعلى المدى المنظور لا أعتقد بأن هذا الحزب لديه الرغبة والإرادة في تغيير نهجه وسياسته، كونه وطيلة عدة عقود يُستخدم كبندقية مأجورة في خدمة أجندات عابرة للحدود على حساب القضية الكوردية».










باسنيوز
Top