نفي عراقي قاطع لأي مشاركة أمريكية في عملية دهم واعتقال عناصر "الكاتيوشا"
المصدر ، أكد أن "رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي لم ولن يقدم اعتذارا لميليشيا كتائب حزب الله ، على العملية التي تندرج ضمن إجراءات برنامجها الحكومي لحصر السلاح بيد الدولة"، مضيفا أن " المعتقلين خلال العملية لن يتم إطلاق سراحهم إلا بأمر قضائي ، بعد انتهاء التحقيق معهم من قبل الجهات المختصة".
وكان أحمد ملا طلال المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي، قال إن "عملية الدورة هي عملية استباقية هدفها حفظ هيبة الدولة"، مبينا أنها "عملية عراقيةُ التخطيط والتنفيذ والإشراف من الألف إلى الياء". وأضاف أن "كل كلام يثار غير ذلك هو أكاذيب لاصحة لها بتاتا".
يذكر أن قوة من مكافحة الإرهاب، داهمت فجر الجمعة، مقرا لكتائب حزب الله العراقي في إحدى مزارع الدورة، جنوبي العاصمة بغداد، واعتقلت عددا من قادتها، ما أثار غضب قادة من ميليشيات الحشد الشعبي.
ورداً على عملية مداهمة مقر الكتائب، حذر زعيم ميليشيا عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي من الدخول في مواجهة مع الحشد الشعبي، مؤكدا أنه لا يوجد أي فصيل من فصائل المقاومة يستهدف المؤسسات الحكومية العراقية في المنطقة الخضراء، وفق زعمه.
وفي 18 يوينو/ حزيران الجاري، وجه رئيس الحكومة العراقية، مصطفى الكاظمي، تحذيراً شديد اللهجة، إلى الجهات التي تقف وراء إطلاق صواريخ الكاتيوشا باتجاه المنطقة الخضراء ، معتبراً اياه "مهددة لاستقرارنا ومستقبلنا وهو أمرٌ لا تهاون فيه".
باسنيوز
