عيد فطر خلف الابواب .. كورونا يغيّر الطقوس والأجواء
وعلى نحو مماثل لشهر رمضان، حلّ العيد على الدول العربية والإسلامية من دون إقامة الصلوات في المساجد، حيث أقرّت غالبية البلدان إقامتها في المنازل حفاظا على سلامة المواطنين.
وأجاز العلماء والفقهاء أداء صلاة عيد الفطر المبارك في البيوت، بالكيفية التي تُصلى بها في المساجد والساحات، وذلك لقيام العذر المانع من إقامتها في المسجد أو الخلاء.
من جهة أخرى، فرضت عدد من الدول العربية حظر التجول خلال عطلة العيد، مما يعني أن الزيارات بين العائلات والأصدقاء لن تتم، وسيضطر الجميع للاكتفاء بتبادل التهاني "عن بعد".
وفي اقليم كوردستان قررت وزارة الداحلية فرض حظر للتجوال لمدة 72 ساعة اي طيلة ايام العيد ضمن اجراءات احترازية للحد من تفشي فيروس كورونا ، كما منعت إقامة صلاة العيد.
ومن احتفالات العيد الأخرى التي أفسدها كورونا، شراء الهدايا والملابس وزيارة محلات الحلويات والتسوق التي قلت الى حد بعيد هذه السنة.
كما بدت المصايف والمواقع السياحية في مختلف مناطق اقليم كوردستان خالياً من السياح والزوار حيث كانت خلال السنوات السابقة في مثل هذه الايام تعج بآلاف السياح خاصة العراقيين .
وفي العراق ، كانت السلطات قد أعلنت ، فرض حظر تجول شامل لمدة 8 أيام اعتبارا من يوم الجمعة الماضي، في إطار جهود مكافحة فيروس كورونا.
وكانت حكومة إقليم كوردستان ، حددت عطلة عيد الفطر من اليوم الأحد 24 مايو/أيار، وحتى الخميس المقبل الموافق للـ28 منه.
وهنأ المتحدث باسم حكومة الإقليم جوتيار عادل المواطنين بحلول عيد الفطر، داعيا إياهم إلى "الالتزام بالإرشادات الصحية للوقاية من فيروس كورونا حفاظا على سلامة الجميع".
باسنيوز
