الآلوسي : محاربة أرزاق المواطنين الكورد محاولات خطيرة تنسف الوحدة الوطنية
وقال الآلوسي في تصريح : "إن صدق كتاب مجلس الوزراء فان كاتبه ومن وقع عليه يستحق الإحالة للقضاء "، مضيفاً أن "التعامل الغريب للحكومة المركزية مع امن محافظات بعينها وإقليم كوردستان والجنون الذي يدفع بعض الغرباء الى محاربة أرزاق المواطنين الكورد محاولات خطيرة تنسف الوحدة الوطنية والأمن والسلم الداخلي ".
وأشار الالوسي إلى أنه "يبدو ان الدواعش وأهدافهم في نسف المجتمع العراقي يسعى البعض الى تحقيقها في الامانة العامة لمجلس الوزراء، وقد آن الاوان لرفع الغبن دون حجج سفيهة مشبوهة".
وكان الأمين العام لمجلس الوزراء العراقي حميد الغزي، قد أكد من خلال كتاب رسمي عدم التزام بغداد بأي اتفاق مع إقليم كوردستان، بشأن الموازنة ورواتب موظفيه.
وقالت الحكومة العراقية، في كتابها الرسمي : إنه "لم يتم التوصل لأي اتفاق مع وفد إقليم كوردستان و وزارة المالية، أو الأمانة العامة لمجلس الوزراء.
وأضافت، أن "تأمين رواتب موظفي إقليم كوردستان، ليس واجباً على الحكومة العراقية، وعلى حكومة إقليم كوردستان الالتزام بدفع رواتب موظفيها من حصتها من الموازنة".
وأشارت، إلى أنه "لم يتم عقد أي اتفاق مع الحكومتين، وأنه هناك مطالبة بإرسال رواتب موظفي إقليم كوردستات لشهر نيسان، من قبل وزارة المالية والاقتصاد العراقية".
يذكر أن حكومة إقليم كوردستان، كانت قد ردت على عدم قانونية قطع رواتب موظفي إقليم كوردستان، من قبل الحكومة العراقية، في 29 من شهر نيسان الماضي، بإن القرار غير مطابق للدستور العراقي.
وأكدت حكومة إقليم كوردستان، اليوم الاثنين (18 أيار 2020)، في معرض ردها على كتاب بغداد، بشأن رواتب الموظفين، أن التفاهم بين أربيل وبغداد لا يتوقف على مقولة مدير عام.
وقال المتحدث باسم حكومة إقليم كوردستان جوتيار عادل، : ‘إن "الكتاب الذي تم إرساله في الـخامس من الشهر الجاري، لا يعكس رأي مصطفى الكاظمي"، وإن "التفاهم بين إقليم كوردستان وبغداد غير متوقف على كلام مدير عام".
وبشأن حكومة مصطفى الكاظمي، أشار عادل إلى أنه "يوجد تفاهم جيد بين إقليم كوردستان، والحكومة الجديدة على وجه الخصوص".
وشدد عادل، على "التزام أربيل بإرسال 250 ألف برميل من النفط، بحسب المتفق نهاية 2019، وعلى بغداد بالمقابل إرسال المستحقات المالية".
روداو
