• Monday, 16 February 2026
logo

محافظ السليمانية: قدمنا مقترحات لتسهيل إجراءات الحظر على مراحل

محافظ السليمانية: قدمنا مقترحات لتسهيل إجراءات الحظر على مراحل
أعلن محافظ السليمانية اليوم الأحد (12نيسان 2020)، عن المحلات والقطاعات الخدمية التي اقترح فك الحظر عنها مشيراً إلى أن ذلك سيتم بحسب التعليمات ويجب أن لا يؤثر على الإجراءات الصحية والأماكن الأخرى التي ستبقى قيد الحظر.

وصرح محافظ السليمانية هفال أبو بكر، في لقاء بشأن خطوات إعادة الحياة إلى طبيعتها في محافظة السليمانية وتراجع مخاطر وتهديدات فيروس كورونا، أن "المخاطر ما تزال موجودة، وسيستمر حظر التجوال المشدد، إلا أننا نحاول التفكير في فتح المجال ليتمكن المواطنون من تأمين احتياجاتهم الضرورية، والخدمات التي لا يمكن الاستغناء عنها وذلك ضمن الأحياء فقط ودون فك حظر التجوال إلى جانب تخفيض الإجراءات".

وأوضح أبو بكر، أنه وبهدف ذلك "كنا قد فتحنا الحظر أمام بعض الأماكن الخدمية وسمحنا بفتح الصيدليات والمخابز ومحلات بيع السلع والأغذية، والبقاليات وبعض الأماكن المحددة، إلا أننا الآن نفكر بقطاعات ضرورية أخرى".

وكشف محافظ السليمانية، عن القطاعات التي اقترح استثناءها من الحظر، وسيتم تحديدها من قبل الأطراف المعنية، وقائممقامية السليمانية، ولا يجوز لها الخروج عن الإجراءات الصحية، والتحول إلى سبب لكسر حظر التجوال، ومنها فتح سوق "الصيرفة، وإضافة يوم آخر للمصارف الخاصة حيث كان قد تم تخصيص يومين فقط لفتحها، والحلاقة، ومحلات تصليح الهواتف النقالة المتواجدة ضمن الأحياء، ومحلات تصيلح النقل الفضائي وهوائيات التلفاز، وخدمات السيارات في الأحياء، وبيع الأسماك والمطاعم التي تعمل بخدمة توصيل المنازل، ومعامل تصنيع الأغذية من الوجبات الخفيفة، وأماكن بيع اللوازم الكهربائية والماء، ومحلات كوي الألبسة".

وأشار أبو بكر، إلى أن كل هذه الأماكن يجب أن تكون ضمن الأحياء وليست في الأسواق ومراكز المدن والأسواق المغلقة، والمولات، على أن يتم فتحها في أوقات محددة، ويبقى الحظر المشدد من 6 مساءاً وحتى 12 ليلاً.

وحول المرحلة الثانية من إعادة الحياة إلى طبيعتها في المحافظة، قال أبوبكر، إن "المرحلة الثانية ستكون تلك الأشغال التي تحتوي على حركة تجوال، مثل عمال البناء، والمعامل التي يتم العمل فيها لأقل من 25 شخصاً، والمصانع المتعلقة بالصناعة كمصانع الحديد والإسمنت وأحجار البلوك (الطوب الاسمنتي أو الخرساني)، والأشغال المتعلقة بها من حيث النقل، وبحسب أبو بكر، تم اقتراح عودة 30% من الموظفين في عدة قطاعات هامة، إلى العمل.

وتابع أبوبكر، أنه بعد تلك المرحلة، سيتم النظر في فتح مراكز التعليم، وأخيراً سنرى مالذي يمكن عمله حول فتح المعابر الحدودية، والمطارات والحواجز، ضمن إطار كل ذلك سيتم العمل على آلية فتح حركة المرور ضمن المدن وبين المدن والمحافظات.

وأوضح محافظ السليمانية، أنه اقترح أن يتم العمل بالمرحلة الأولى بعد 16 من نيسان وحتى 1 من أيار، إلا أن كل ما سلف ما يزال في إطار الاقتراحات ولم تصبح قرارات بعد، والقرار الأخير بيد اللجنة العلية للعمليات، والأطراف المعنية ووزارة الداخلية والصحة.

يذكر أن أبو بكر شدد على أنه إذا وصلت المؤشرات الصحية والوقائية عند المواطنين، إلى مستوى أقل خطورة عندها سيتم الحديث عن العمل على المرحلة الثانية بعد الأول من أيار.






روداو
Top