شرطة دهوك: عدم تسجيل أي حوادث سرقة على مدى شهر
تتولى القوات الأمنية وقوات زيرفاني حراسة سوق دهوك حفاظاً على المواطنين وممتلكاتهم. السوق خال من رواده، وأغلب المحلات ليس مقفلاً بإحكام بل اكتفى أصحابها بتغطية بضائعهم بستار من قماش.
يقول علي خالد، وهو واحد من أصحاب المحلات: "محلاتنا محمية والحمد لله، نحن نثق في قوات الآسايش والشرطة، فهم يحرسون المنطقة، ولم تمس بضائعنا حتى الآن. لا نعاني من أي مشاكل. فالحكومة تخدم الناس وتمنع وقوع المشاكل".
تعد دهوك محافظة سياحية وتجارية، ويتدفق إليها نحو 500 ألف سائح في السنة، ورغم توقف الحركة السياحية بسبب وباء كورونا، فإن أكثر من 8000 تاجر محلي وأجنبي يرفدون أسواق دهوك وإقليم كوردستان بالبضائع والاحتياجات بصورة يومية.
وأعلن مدير شرطة مكافحة الجريمة في دهوك، العقيد عصمت فرج،: "زاد فيروس كورونا من صعوبة مهامنا، فقد قمنا بتسيير مفارزنا الراجلة في السوق، وبينما يغطي أصحاب المحلات بضائعهم بقطعة قماش، لم تقع حتى الآن حادثة سرقة واحدة".
وتشير الإحصائيات الرسمية إلى وقوع نحو 50 جريمة سرقة شهرياً خلال العام الماضي في محافظة دهوك، لكن لم تقع أي سرقة منذ شهر.
وبينما لا يتجاوز سكان دولتي ليخنشتاين وموناكو الأوروبيتين السياحيتين 100 ألف نسمة، فقد أشار أحدث الإحصائيات إلى تسجيل 1601 حالة سرقة في الدولتين في سنة واحدة، في حين تم تسجيل 604 حالات سرقة في السنة الماضية في دهوك التي يقارب عدد سكانها مليوني نسمة.
روداو
