وسط عدم التزام بالإرشادات.. ازدياد عدد المصابين بفيروس كورونا يثير المخاوف في بغداد
ويتطلب الدخول إلى مراكز الفحص المختبري، الالتزام بالإجراءات الوقائية، حيث إننا دخلنا إلى المكان الذي يتم فيه إجراء الاختبار لـ200 شخص من سكان بغداد التي تقترب الإصابات فيه أيضاً من الرقم 200، وتقول المؤشرات أن العدد في ازدياد، فيما هناك البعض ممن يهملون الإجراءات الصحية الوقائية.
مختصة التحليل سفينة أحمد قالت : "نعمل هنا بجهاز بي سي آر، وعلينا حماية المكان، لأن أقل نسبة من الإتساخ قد تؤثر على النتيجة وتغيرها، لذا نتبع أشد الإجراءات لنحافظ على نظافة المكان في هذه الكابينة حيث يوجد فيها ضوء وليزر حراري".
بغداد عاصمة العراق، يوجد فيها أكبر نسبة إصابة بالفيروس كوفيد 19، ويوجد في الرصافة أكثر من 120 مصاباً، توفي منهم 9 مصابين، كما يوجد في الكرخ 56 مصاباً توفي 2 منهم.
فيما قال مدير المركز الوطني للمختبرات التعليمية، محمد خانم،: "قمنا بإجراء الفحص المختبري، لأكثر من ألف و900 نموذج، ودون شك ذلك رقم كبير، وما يهمنا في الوقت الحالي، هو كيفية التعامل مع الأعداد الكبيرة، التي تأتي إلى المختبر، وأن نقوم بعملنا على أكمل وجه"، مؤكداً أن "الوضع مايزال تحت السيطرة".
أغلب الأجهزة المستخدمة في هذا المختبر من صناعة صينية، ويتواصل العمل فيها على مدار 24 ساعة، لتختبر ألفاً و300 نموذج في غضون أسبوع، حيث يتطلب كل فحص 3 ساعات لكشف النتيجة".
المدير العام لدائرة مدينة الطب في بغداد قال : إن "هذا الفيروس حين يصيب أحداً في مكانٍ ما، ينتشر بالملامسة، وتزداد الإصابات أكثر في الأماكن المكتظة، لذلك نقوم بمراقبة تلك الأماكن، حتى نتمكن من السيطرة عليه، كما أنه ينتشر بين الأشحاص الذين لا يلتزمون بالإجراءات الوقائية، وقوانين حظر التجوال".
عدد المصابين في مدينة الطب في بغداد في ارتفاع، وإذا لم يتم الالتزام بالحظر سيرتفع عدد الإصابات أكثر، في حين يقترح الأطباء إطالة مدة حظر التجوال، خاصة في الأماكن الأكثر اكتظاظاً، والتي لا يتم التقيد فيها بالإجراءات.
روداو
