• Monday, 16 February 2026
logo

القوات الأمنية تفض مجلس عزاء في إحدى نواحي أربيل

القوات الأمنية تفض مجلس عزاء في إحدى نواحي أربيل
فرقت القوات الأمنية، اليوم الأحد، (5 نيسان 2020)، مجلس عزاء في ناحية دارا تو بمحافظة أربيل.

وحاول أكثر من 100 شخص، إقامة صلاة الجنازة على جثمان متوفٍ مسن في المسجد، قبل أن تتدخل قوات الشرطة والزيرفاني فوراً إلى المكان وتفرق المتجمعين.

يأتي ذلك، في الوقت الذي كشف فيه وزير صحة إقليم كوردستان، سامان برزنجي، اليوم عن ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا نتيجة مشاركة مصابة في مجلس عزاء بحي كاريزان في أربيل إلى 32 حالة، متوقعاً وجود المزيد من الحالات غير المشخصة حتى الآن.

ولفت برزنجي إلى تسجيل 32 حالة موجبة في حي كاريزان بأربيل بسبب المشاركة في مجلس عزاء أقيم في 21 آذار 2020، واصفاً ذلك بأنه "مؤشر خطير".

وتابع أن "مجلس عزاء آخر أقيم في الحي ذاته بعد أيام من الأول لذا تقوم الفرق الصحية بإجراء الفحوصات اللازمة ومن هنا ندعو المواطنين إلى التعاون معنا والخضوع لفحص كورونا"، مبيناً: "نتوقع وجود حالات أخرى لم تظهر عليهم أعراض الفيروس بعد".

ومضى بالقول إن إقامة مجلس العزاء كان عملاً غير قانوني ومخالفاً لتعليمات وزارة الصحة التي أصدرتها منذ 21 كانون الثاني أي قبل تسجيل أي حالات إصابة في الشرق الأوسط، مشدداً على أن السيطرة على عدد حالات الإصابة حتى الآن كان بفضل الإجراءات الحكومية المتخذة.

وفي وقت لاحق، دعت دائرة صحة أربيل، المواطنين المشاركين في مجلسي عزاء كل من فتاح حمد صالح وفاطمة رحمان حسين، في حي كاريزان، إلى مراجعة مركز علاج كوورونا، أو الاتصال بفرق الطوارئ على الرقم المخصص 122، بأقرب وقت، بهدف إجراء فحص مختبري للاطمئنان على عدم اكتسابهم للعدوى، مشيرةً إلى عزمها اتباع الطرق القانونية عن طريق المدعي العام لمعاقبة العائلتين اللتين قامتا بخرق الإجراءات المتعلقة بمواجهة الفيروس وبالتالي التسبب بـ35% من حالات الإصابة في المحافظة.

وسجلت 233 إصابة بفيروس كورونا في إقليم كوردستان حتى الآن بينها 3 وفيات و85 حالة شفاء منها 62 في السليمانية و17 في أربيل و6 في دهوك.











روداو
Top