قيادي كوردي سوري: إصابات بـ «كورونا» في عفرين ونبل والزهراء
اختطاف المواطنين الكورد
عبد الرحمن آبو، القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا (أحد أحزاب المجلس الوطني الكوردي في سوريا : «لا تزال الميليشيات والعصابات المسلّحة تمارس أبشع الممارسات بحق أبناء شعبنا الكوردي في منطقة عفرين، وامتدت إلى سري كانيه (رأس العين) وكری سبی ( تل أبيض) من قتلٍ واختطاف للمواطنين».
وأوضح أنه «سُجِّل منذ 18 آذار/مارس 2020 اختطاف 186 مواطناً بينهم نساء في عفرين، حيث يتم ابتزازهم من أجل الحصول على المال»، مشيراً إلى ان سلوكياتهم (الميليشيات) الانحطاطية وصلت لدرجة لا تطاق، ولا يمكن وصفها، ناهيك عن عمليات التغيير الديموغرافي المجحفة وعمليات نهب الآثار وطمس الهوية الكوردية».
وأشار آبو إلى أن «منطقة عفرين تعيش في حالة فوضى وحرب، والقائمون عليها غرباء، جميع المناحي فيها إرغامية وإجبارية، أرضٌ مستباحة بكل معنى الكلمة».إصابات «كورونا» في عفرين
وبشأن الإجراءات الاحترازية المتخذة حيال فيروس «كورونا» في عفرين ومناطق الشهباء التي تأوي مهجري عفرين بريف حلب، قال آبو: «العالم كله يخضع لمنظومة واحدة في فرض أساليب الوقاية العالمية؛ سواء أكانت الأنظمة ديتكاتورية دموية أم مؤسساتية، حيث شهدت عفرين منذ يوم أمس، وقبلها أغلب مدن كوردستان- سوريا تدابير الوقاية من وباء كورونا وصولاً إلى الحجر الصحي، والتزام المنازل وحظر التجول».
وأوضح أنه «سُجّلت حالات كورونا في مدينة عفرين، وفي مدينتي نبل والزهراء( الواقعتين تحت سيطرة الميليشيات الموالية للنظام) إلاّ انّ الوضع لا يزال تحت السيطرة».
وبشأن المخيمات الواقعة تحت سيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي PYD في مناطق الشهباء، قال القيادي الكوردي: «إنها تفتقد لأدنى درجات الخدمات، وهناك قلقٌ كبير على أبناء شعبنا الكوردي هناك»، مشدداً على ضرورة «الحذر وأخذ الاحتياطات اللازمة لتجاوز المرحلة».
ما بعد «كورونا» .. عصر الحلول
وختم عبد الرحمن آبو حديثه بالقول: «عصر ما بعد كورونا سيكون عصر الحلول بامتياز، عصر العدالة الإلهية، مرحلة الفوضى في العالم عامةً وفي سوريا وكوردستان سوريا خاصّةً ستنتهي، وسيكون للشعب الكوردي في عموم كوردستان النصيب الأكبر من الحياة العادلة في المرحلة القادمة، كما سنشهد قريباً تحولات جمة على الصعيد الشخصي للفرد وصولاً إلى نمط وأساليب الإدارة العالمية وسيكون من ضمنها كوردستان».
باسنيوز
