وسط دعوات لاتخاذ المزيد من التدابير .. غربي كوردستان خالية حتى الآن من «كورونا»
بالصدد، قال الطبيب الجراح بختيار حسين من مدينة كوباني لـ (باسنيوز): «لم تسجل أي إصابة في المنطقة حتى اللحظة»، مشيراً إلى أن «الإجراءات المتخذة في كوباني لا تختلف كثيراً عما اتخذته بقية المدن من حجر صحي وحملات توعية وتعقيم في الشوارع والمؤسسات».
وتابع «كذلك العمل على جهوزية المشافي والمراكز الصحية في المدينة والريف، أضف إلى ذلك تحضير مكان للعزل في حال الاشتباه أو الإصابة بالفيروس».
وأشار حسين إلى أن «المواطنين يلتزمون بشكل جيد بالحجر الصحي، لكن لا يخلو الأمر من الخروقات؛ نستطيع القول إن نسبة الالتزام هي بحدود٩٠% ».
وأردف بالقول: «بما أن العالم لم يصل بعد إلى حل أو علاج نوعي من اكتشاف المصل وسبل التشخيص التامة؛ فجميع الإجراءات ستكون مثل بقية الدول» .
ودعا حسين المواطنين إلى الالتزام بالحجر الصحي لأنه السبيل الوحيد إلى الابتعاد عن الفيروس، كون آلية نقله احتكاكية، وقال: «نحن لا نمتلك جميع المقومات التشخيصية والعلاجية».
كما ناشد الطبيب الجراح بختيار حسين في ختام حديثه «الإدارة الذاتية إلى التشديد إبان الخروقات، مع مراعاة الوضع والخصوصية وكذلك مساعدة الشرائح التي تحتاج المساعدة بشتى الوسائل».
بدورها، حذرت لجنة الإنقاذ الدولية، الأربعاء، من أنه يمكن لفيروس كورونا المستجد أن يتفشى بسرعة في مخيمات اللاجئين والنازحين المكتظة بشدة في سوريا.
وسمّت اللجنة بالتحديد مخيم الهول في غربي كوردستان (كوردستان سوريا)، حيث يقيم عشرات آلاف النازحين وأفراد عائلات عناصر تنظيم داعش، ونسبة الكثافة السكانية فيه 37,570 شخصا في الكيلومتر المربع الواحد.
باسنيوز
