استمرار العصيان في سجن غويران بالحسكة .. استعدادات للاقتحام في حال فشل المفاوضات (محدث)
وقال المصدر لـ(باسنيوز) إن:« القوى الأمنية في مدينة الحسكة لم تتمكن من إلقاء القبض على جميع عناصر داعش الفارين من سجن غويران حيث عملية التمشيط مستمرة حتى اللحظة».
مشيراً ، إلى أن «القوى الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على أربعة فارين فقط من الدواعش وسط استمرار عملية البحث عن الآخرين».
وأضاف المصدر «عملية العصيان من قبل معتقلي داعش لا تزال مستمرة في الطابق الأرضي رغم كل المحاولات الأمنية منذ ليلة امس للسيطرة عليها ».
وأكد أن« القوى الأمنية سوف تقتحم الطابق الأرضي في حال فشل التفاوض مع عناصر داعش المتمردين داخل السجن خلال ساعات».كما ذكر المصدر أن «عملية العصيان والشغب بدأت بعد مطالبة عناصر داعش مقابلة منظمات حقوقية ومسؤولين من قوات التحالف الدولي».
وكان مصدر مطلع من الحسكة ، قال امس لـ (باسنيوز)، إن "معتقلي تنظيم داعش قاموا بعصيان داخل سجن غويران المركزي في مدينة الحسكة الذي يضم نحو ثلاثة آلاف معتقل، وتمكن بعضهم من الفرار من السجن".
مضيفاً ، أن " حراس السجن اشتبكوا مع عناصر تنظيم داعش داخل السجن ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى من الطرفين، بالتزامن مع تحليق مكثف لطيران التحالف الدولي وإلقاء قنابل مضيئة فوق السجن".
موضحاً ، أن "القوى الأمنية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية انتشرت في محيط سجن غويران وسيطرت على كافة مخارج ومداخل السجن والحي".
كما أشار المصدر إلى أن "سيارات الإسعاف وصلت إلى السجن لنقل الجرحى إلى مشافي المدينة".
وكانت بعض المصادر قد اشارت صباح اليوم الاثنين ، بتمكن "قوات مكافحة الإرهاب" التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، من إنهاء التمرّد في سجن غويران.
بدوره المتحدث الرسمي لقوات سوريا الديمقراطية كينو غابرييل ، كان قد قال في بيان اليوم ، طالعته (باسنيوز) ، ان إرهابي داعش المعتقلون تمكنوا من تخريب وخلع الابواب الداخلية للزنزانات، وإنشاء فتحات في جدران المهاجع، والسيطرة على الطابق الارضي للسجن.
مضيفاً ، ان قوات مكافحة الإرهاب التابعة لقوات سوريا الديمقراطية قامت بالتدخل المباشر، وإنهاء حالة العصيان الحاصلة، وتأمين المركز وجميع المعتقلين الموجودين داخله.
مؤكداً " عدم حصول أي حوادث هروب للمعتقلين، وأن الوضع في المعتقل تحت السيطرة بشكل كامل " وفق قوله .
واشار المتحدث ، بالقول الى ان هذه الحوادث تؤكد مرة أخرى قدرة قوات سوريا الديمقراطية على تأمين إرهابيي داعش ، ولكن تبين الحاجة للمزيد من الدعم من المجتمع الدولي والتحالف الدولي ضد داعش، من أجل تأمين الحماية القصوى لمراكز الاحتجاز والمخيمات التي تضم إرهابيي داعش وأفراد عائلاتهم.
باسنيوز
