تقرير اميركي يتوقع ضربة قاصمة قريبة تطال ميليشيات موالية لايران في العراق
واكتشفت وكالات المخابرات العسكرية الأميركية دلائل على أن هجمات كبيرة قد تكون طور الإعداد ، وفقا لما ذكره مسؤول عسكري أميركي كبير اطلع على بعض خطط الطوارئ في العراق لـ"نيويورك تايمز".
واعتبر تقرير الصحيفة أنه "من المرجح أن تكون الأهداف المباشرة لحملة البنتاغون ضد كتائب حزب الله العراقي هي قيادة الجماعة وقواعدها ومستودعات أسلحتها. وبالإضافة إلى مجموعة واسعة من الصواريخ، يُعتقد أن الجماعة قادرة على الوصول إلى ترسانة مخفية من الصواريخ الباليستية قصيرة المدى التي سلمتها إيران إلى العراق على مدى الأشهر القليلة الماضية، وفقاً لمسؤولين أميركيين في الاستخبارات والجيش".ويمكن لحملة أميركية عسكرية موسعة أن تصيب أهداف الميليشيات في رقعة واسعة من العراق وسوريا، وقد تستهدف أيضاً "ميليشيات شيعية أخرى في العراق متحالفة بشكل فضفاض مع كتائب حزب الله العراقي"، حسب "نيويورك تايمز".
يذكر أن البنتاغون عزز من تواجده في الشرق الأوسط وأرسل بطاريات "باتريوت" وقاذفات "بي 52" ومجموعة هجومية من حاملات الطائرات والطائرات بدون طيار المسلحة من طراز "ريبر"، بالإضافة لنشر أفراد من فرق الهندسة والدعم.
وقال مسؤول عسكري كبير إن "القادة يستعجلون إرسال المزيد من بطاريات صواريخ باتريوت المضادة للصواريخ وغيرها من الأسلحة إلى العراق"، بيد أن نشرها قد يستغرق أسبوعاً أو أسبوعين.
وتوقع وزير الدفاع مارك إسبر، يوم الأربعاء الماضي، أن ترد الولايات المتحدة على الهجمات الصاروخية التي شنتها الميليشيات في العراق، لكنه لم يقدم أي تفاصيل. وقال إسبر في مقابلة صحافية: "لا يمكنك قتل أو جرح الأميركيين والهروب.. سنرد في الوقت والمكان والطريقة التي نختارها.. سنحاسبهم".
كتائب حزب الله تدعو قوات الأمن للابتعاد عن القواعد الأمريكية ...
وكان تقرير "نيويورك تايمز"، أشار الى إن وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” أصدرت توجيها الأسبوع الماضي للتحضير لحملة عسكرية في العراق تهدف لتدمير “ميليشيات” تدعمها إيران .
وكانت تقارير صحفية ، افادت خلال الايام القليلة الماضية ، بأن انسحاب القوات الأمريكية من بعض القواعد في العراق والتمركز في قواعد معينة سببه التحضير لعمليات عسكرية مكثفة تستهدف الميليشيات المسلحة الموالية لإيران ، مشيرة نقلاً عن مصادر مطلعة ، أن الانسحاب من القواعد التي كانت تشغلها سابقاً هو للحفاظ على أرواح جنودها في حال تعرضهم للاستهداف كون المرحلة القادمة ستشهد تصعيداً أكبر بين القوات الأمريكية والفصائل المسلحة التي باتت تستهدف القواعد تلك باستمرار وبشكل متصاعد ، لافتاً الى أن انسحابها من تلك القواعد لم يكن انسحابا كليا وانما أبقت عددا من الأجهزة الخاصة والمستشارين العسكريين وقد يتم انسحابهم لاحقا الى القواعد العسكرية الرئيسية ولا توجد أي مؤشرات لانسحاب كامل من العراق، لأن هناك معدات وأسلحة ثقيلة تأتي بها الطائرات الأمريكية بشكل يومي وقوات خاصة مدربة بشكل عالي.
مصدر: الانسحاب الأمريكي من بعض القواعد من أجل التهيؤ لعملية عسكرية ضد الفصائل المسلحة
وتابعت تلك التقارير ، بأنجاءت فكرة الانسحاب من بعض القواعد جاءت لحاجة القوات الأمريكية لتأمين تلك القواعد المتواجدة فيها من خلال وضع منظومة صواريخ باتريوت وتأمينها بشكل جيد وبالتالي ستأمن على جنودها في حال تعرضوا لهجمات صاروخية” .
موضحاً ان العراق باتت من أكبر الدول التي توجد فيها قواعد أمريكية واكثر من 5 آلاف جندي وهناك نية بزيادة عديد تلك القوات، مفيداً أن القوات الأمريكية تنوي التواجد في ثلاث مناطق من العراق هي غرب العراق واقليم كوردستان وبغداد وإخلاء جميع القواعد الأخرى وتحصين قواعدها بشكل جيد لأنها فقدت عدد من جنودها خلال الفترة السابقة ، بسبب تعرض قواعدهم إلى قصف الفصائل الولائية المسلحة ، الأمر الذي دعا الولايات المتحدة إلى إعادة التمركز والانتشار والانسحاب من بعض المناطق والتهيؤ لعمليات عسكرية ضد تلك الفصائل ومن الأرجح ستكون تلك العمليات هي عمليات قصف جوي ولكنها مكثفة.ومضت تلك التقارير ، بالقول أن العمليات العسكرية التي تجري في سوريا ستكون لها ارتداداتها على الوضع في العراق لان الفصائل المسلحة الموالية في سوريا باتت تسيطر على مساحات واسعة من البلاد وهي تروم الاتصال بغرب العراق من اجل مد خط إمداد بري يربط إيران بسوريا، وتحاول الولايات المتحدة قطع خط الامداد هذا باستهدافها المتكرر لبعض الفصائل المتمركزة على الحدود العراقية السورية وذلك من أجل إضعافها ، مشيرة الى ان ايران تحاول تشكيل قوات في العراق وسوريا على غرار الحرس الثوري الإيراني وفق بعض المستشارين الأمريكان ، وهذه الفصائل ستشكل خطراً على الأمن الإقليمي والدولي وستكون مصدر قلق لحلفاء الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة ، لذلك تحاول القوات الأمريكية تدمير تلك المعسكرات فضلاً عن تهديدها واستهدافها المستمر للقواعد الأمريكية فأصبح من الضروري إعادة النظر بوجود تلك الفصائل والقضاء على وجودها في العراق وسوريا.
باسنيوز
