أحزاب ‹مسد› تطلب عون الأمم المتحدة لمواجهة «كورونا»
بالصدد، قال نصر الدين إبراهيم، عضو هيئة رئاسة التحالف : «نظراً للإمكانيات المحدودة للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، فإننا نطالب الأمم المتحدة باتخاذ جملة من الإجراءات العاجلة والتي تساهم في الحد من آثار وباء فيروس كورونا، وذلك رغم عدم تسجيل أية إصابات رسمياً، ولكن الاحتراز والوقاية هنا أهم من العلاج».
وطالب إبراهيم، وهو عضو المجلس العام لمجلس سوريا الديمقراطية، «الأمم المتحدة بإرسال أجهزة التنفس الاصطناعي، وأجهزة الكشف عن كورونا، تكون متطورة ومعتمدة عالمياً، إضافة إلى إرسال مواد إغاثية (أغذية وأدوية وتعقيم)، وكميات كافية من مواد التعقيم والكمامات، ومعدات طبية، ولوازم إنشاء المراكز الصحية المعنية بالوباء، إلى شمال شرق سوريا».
كما دعا إبراهيم إلى «إرسال فرق طبية متخصصة للإشراف على إنشاء مراكز الحجر والحجز الصحي، من حيث أهليتها الطبية، فضلاً عن دعم مالي للعوائل والأسر المتضررة نتيجة حظر التجول، والعمل على إيجاد آلية مناسبة لتعويض عطلة المدارس افتراضياً عبر شبكات انترنت سريعة ومتطورة».
وشدد القيادي الكوردي على «ضرورة العمل على إيقاف فوري لجميع العمليات العسكرية في البلاد، بإصدار قرار أممي ملزم بذلك، وإجبار تركيا على عدم قطع المياه عن مئات الآلاف من سكان المنطقة من خلال إيقاف محطة علوك لضخ المياه في سرى كانيه (رأس العين)».
وطالب إبراهيم، بـ «العمل سريعاً على إطلاق سراح جميع المعتقلين عند جميع أطراف الصراع السوري، باستثناء معتقلي تنظيم داعش».
وكان التحالف الوطني الكوردي قد ناشد في بيانه «الإدارة الذاتية وبعد دخول حظر التجول يومه السادس، أن تخصص سلات غذائية للمواطنين الذين يعتمدون في معيشتهم على الأعمال اليومية».
كما ثمن التحالف «قرار قوات سوريا الديمقراطية بوقف جميع الأعمال القتالية ودعا جميع الإدارات والحكومات في العالم أن تحذو حذوها لتكون كل الجهود منصبة لمكافحة وإيقاف هذا الوباء الخطير».
باسنيوز
