• Monday, 16 February 2026
logo

ارتفاع وتيرة التوتر على الحدود العراقية السورية والحشد يتحدى القصف الأميركي

ارتفاع وتيرة التوتر على الحدود العراقية السورية والحشد يتحدى القصف الأميركي

يتولى الحشد الشعبي مهمة حفظ أمن الحدود الفاصلة بين العراق وسوريا من الآن فصاعداً، فيما تمضي قطعات الحشد الشعبي لإحكام سيطرتها على المنطقة وزيادة تعاونها مع الجارة سوريا.

بعد انسحاب القوات الأميركية من القائم، باتت هذه المنطقة خارجة عن سيطرتها بالكامل.

مسلحو الحشد الشعبي يحتفلون بخروج القوات الأميركية مع عزمهم على تعزيز التنسيق مع سوريا.

لكن رغم تنسيق الحشد العالي مع القوات العراقية ماتزال تحركات داعش مستمرة بسبب كبر مساحة المنطقة وهي عبارة عن سهول وأراضي قاحلة.

يتمثل التحدي الأكبر الذي يواجه الحشد الشعبي في القائم بالقصف الذي تشنه الولايات المتحدة بين الحين والآخر، لكن قادة الحشد الشعبي يؤكدون أن تلك الغارات لن يكون لها تأثير يُذكر على تحقيق أهدافهم.

وقال ممثل قيادة عمليات الحشد الشعبي أبو سيف التميمي في تصريح إن "القصف الأميركي على قوات الحشد الشعبي والقوات الأمنية الموجودة لن يزعزع من همتنا، بل يزيد المقاتلين إصراراً للبقاء في الساتر الأمامي لرد داعش الإرهابي".

ارتفعت وتيرة الصراع الأميركي- الإيراني على الحدود بين العراق وسوريا مؤخراً لدرجة أن الولايات المتحدة كانت تحث القوات السنية على حماية مناطقها بدلاً من ترك ذلك للحشد الشعبي، لكن الأوضاع انقلبت رأساً على عقب الآن، بعد انسحاب الأميركيين من المنطقة ما يعني إخلاء الساحة للقوات المقربة من إيران.

وأكد قائد عمليات الجزيرة قاسم محمد أن "العناصر الإرهابية مراقبة تماماً نتيجة تكدس القطعات الأمنية على الحدود، فضلا عن التعاون التام بين الجانب العراقي والسوري"، مضيفاً أن "العناصر الإرهابية المتواجدة في الصحراء يتم ملاحقتها باستمرار وتواصل من إجل القضاء عليها".

افتُتِح منفذ القائم الحدودي بالكامل قبل ستة أشهر في الاول من تشرين الأول 2019، بعد إغلاق دام أكثر من ست سنوات إثر الحرب مع داعش، وإلى جانب الحركة التجارية المستمرة فإن انسحاب القوات الأميركية يتيح للحشد الشعبي استخدام الحدود بحُرية .

وتمتد الحدود بين العراق وسوريا لأكثر من 600 كلم في محافظتي الأنبار ونينوى ، والمنافذ الحدودية الثلاثة على الحدود بين البلدين وهي الوليد والقائم وربيعة تخضع لسيطرة الحشد الشعبي والقوات العراقية.






rudaw

Top