• Monday, 16 February 2026
logo

صراع بين إدارة PYD وتركيا حول المياه والكهرباء

صراع بين إدارة PYD وتركيا حول المياه والكهرباء
كشف مصدر كوردي سوري مطلع، اليوم الثلاثاء، عن سبب قطع تركيا وميليشياتها مياه الشرب عن الحسكة وريفها بغربي كوردستان (كوردستان سوريا)، فيما اعتبرت الأمم المتحدة أن تعطيل محطة المياه في خضّم الجهود الحالية لاحتواء انتشار فيروس «كورونا» يضع الأطفال وأسرهم في خطر غير مقبول.

وقال المصدر : «هناك صراع بين الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا وتركيا وميليشياتها حول المياه والكهرباء في شمال البلاد، حيث تطالب الأخيرة بتزويد سرى كانيه (رأس العين) وكرى سبي (تل أبيض) بـ 32 ميغا واط من الكهرباء مقابل تغذية مدينة الحسكة وريفها بمياه الشرب من محطة علوك».

وتغذي محطة علوك الاستراتيجية الواقعة تحت سيطرة الميليشيات الموالية لأنقرة في شرق سرى كانيه مدينة الحسكة وريفها بالمياه، فيما تزود الإدارة الذاتية المناطق والبلدات الواقعة تحت سيطرة تركيا بشرق الفرات بالكهرباء.

وأضاف المصدر «منذ أربعة أيام المياه مقطوعة عن الحسكة وريفها، وسط استياء كبير بين سكان المنطقة».

وأشار إلى أن «المواطنين يضطرون إلى شراء المياه بأسعار باهظة، حيث وصل سعر برميل الماء إلى800 ليرة سورية».

بدورها، استنكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) قطع المياه المغذية للمدن الواقعة شمال شرق سوريا، واعتبرت أن الإجراء ليس الأول من نوعه ويعرّض حياة نحو نصف مليون شخص للخطر لاسيّما في الوقت الذي يبذل العالم جهودا لمكافحة فيروس «كورونا» قبل أن ينتشر.

وقالت فران إكويزا، ممثلة (يونيسف) في سوريا، إن «محطة علوك للمياه تعرّضت مجددا للتعطيل مما يجعله الحدث الأخير في سلسلة استهداف مراكز تزويد المياه للبلدات والمخيمات المجاورة».

وأضافت «إن تعطيل محطة المياه في خضّم الجهود الحالية لاحتواء انتشار فيروس كورونا يضع الأطفال وأسرهم في خطر غير مقبول. فغسل اليدين بالصابون مهم في مكافحة كـوفيد-19».

وأوضحت ممثلة (يونيسف) في سوريا، أن «المحطة تمثل مصدر المياه الرئيسي لنحو 460 ألف شخص يعيشون في مدينة الحسكة وتل تمر وفي مخيمي العريشة والهول».

وقالت: «إن الحصول على مصدر مياه مأمونة، موثوق به وغير منقطع مهم لضمان عدم لجوء الأطفال والعائلات إلى مصادر مياه غير مأمونة».










باسنيوز
Top