الإقبال على القراءة أثناء حظر التجوال يدفع مكتبات بدهوك للتزود بخدمة التوصيل إلى المنازل
أواب أحمد، الذي يبلغ من العمر 29 عاماً، أمضى منها 17 عاماً في هذا المجال، يقوم باحضار الكتب ليرسلها، لمن يطلبها عبر شبكة الإنترنت، بدلاً من زيارة المكتبة.
يرسل يومياً 60 بريداً تم طلبه، حيث كان يرسل 15 بريداً الى زبائنه قبل انتشار فيروس كورونا".
وقال أواب أحمد، لشبكة رووداو الإعلامية، بعد انتشار الكورونا، وبقى الناس في بيوتهم تطبيقاً، لقرارات وزارة الصحة، رأينا من الضروري أن لا نستغل زبائننا، زودنا خدمة توصيل الكتب بدون مقابل حالياً نرسل 50- 60 بريداً الى المنازل، مرفقةً بالهدايا كي نشجعهم على القراءة، و يبقوا في منازلهم بدون ملل".
وتضاعف عمل سائقوا الأجرة، الذين يقومون بإيصال الكتب، الى المنازل بنسبة ستة أضعاف مقارنةً بما كان قبل انتشار فيروس كورونا، كما أنهم يقمون بإيصال الكتب إلى خارج المدينة، ومقابل كل طلب يقومون بإيصاله، يدفع لهم صاحب المكتبة 2000 دينار عراقي".
وقال السائق مسرور لقمان، قبل هذه الظروف أرسلنا 15-20 بريداً، لكن حالياً نبعث 50-60، بريداً داخل دهوك وكذلك نرسل إلى خارج المحافظة مثل عمادية زاخو و عقرة.
بعد 20 دقيقة من الانتضار يصل كته و كتب البيه الى يدة , حيث تسلَّم 4 روايات عالمية، مقابل 15 ألفاً.
وقال الأستاذ الجامعي دلير داود، "لا مفر للناس سوى الوقاية من فيروس كورونا، وهو البقاء في المنزل، و في ذلك الوقت يجب أن يمضي وقته في شيء ذو قيمة، حتى يسفيد من هذا الفراغ، حيث أن قراءة الكتب غنية عن التعريف لزيادة معنويات الإنسان، أثناء ظروف كهذه".
وقال الخطاط، داود فتاح، "أفضل صديق في هذه الأوقات من ناحية الفائدة، والوقاية والبقاء في البيت".
ويوجد في مدينة دهوك، 16 مكتبة، 2 منها حكومية، حيث أقفلوا أبوابهم الآن بحكم إجراءات الحماية من فيروس كورونا، و14 منها خاصة، حيث تزود 3 منهم بخدمة التوصيل إلى المنازل.
روداو
