نيجيرفان البارزاني بذكرى اتفاقية 11 آذار: نأمل أن تمضي الأوضاع في العراق باتجاه الاستقرار السياسي
وقال نيجيرفان البارزاني: "یمر الیوم نصف قرن على التوقيع على اتفاقية الحادي عشر من آذار لسنة 1970 التي أبرمت بين قيادة ثورة أيلول والحكومة العراقية آنذاك".
وأضاف: "كانت هذه الاتفاقية مكسباً مهماً لتلك الثورة العظيمة وثمرة سنوات عدیدة من النضال والصمود والتضحیات لشعب كوردستان بقيادة البارزاني الخالد في سبيل حقوقه المشروعة، وأصبحت هذه الاتفاقية الحجر الأساس لكل المكاسب التي تحققت لشعبنا فيما بعد".
وشدد على أن "استذكار اتفاقية الحادي عشر من آذار، لھو تقدير وتمجيد لتاریخ النضال وتضحيات شعبنا في سبيل بلوغ حقوقه المشروعة"، متابعاً أن "هذه الاتفاقية دليل على صدق اعتقاد شعب كوردستان بالحل السلمي لكل المشاكل والصراعات، وفي نفس الوقت درس وعبرة تاريخية مهمة للأطراف السياسية ومكونات العراق بأن خيار الحوار والتفاهم والاحترام المتبادل والإقرار بحقوق الآخر هو الطريق الوحيد الصحيح دوماً إلى السلام ومستقبل مشرق".
وأشار إلى استعداد إقليم كوردستان للتعاون مع بغداد، بالقول "في هذه المناسبة، نؤكد على موقفنا الداعي إلى الحل ونأمل أن تمضي الأوضاع في العراق باتجاه الاستقرار السياسي، ومن أجل ذلك فإننا وكما كنا دوماً مستعدون لتقديم كل الدعم والتعاون".
ويوافق غداً الذكرى الخمسين لاتفاقية الحادي عشر من آذار 1970، التي عقدت بين الحكومة العراقية السابقة، وقادة ثورة أيلول في قضاء جومان بمحافظة أربيل.
وأقر بيان 11 آذار، في 15 نقطة ببعض حقوق الكورد، لكن الحكومة العراقية السابقة بدعم من شاه إيران والرئيس الجزائري، خططت ضد طموحات الشعب الكوردي، وبإبرام اتفاقية الجزائر لعام 1975 نقضت الحكومة العراقية السابقة تعهداتها.
وتضمن البيان العديد من الإنجازات مثل إدارة الحكم الذاتي من قبل القادة الكورد، والاعتراف بالحقوق الثقافية والقومية للكورد، لكن وباستثناء قرار تحويل جومان إلى قضاء، وإنشاء نصب في الموقع الذي جرت فيه المحادثات بين الكورد والحكومة العراقية، لم يتم تطبيق أي نقطة أخرى من البيان.
rudaw
