الإدارة الذاتية: يجب إحالة انتهاكات تركيا والفصائل التابعة لها ضد المرأة السورية للمحاكم الدولية
وقالت الإدارة الذاتية، في بيان: "يصادف اليوم الذكرى السنوية لليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، وذلك في الوقت الذي ترتكب فيه أفظع الجرائم والانتهاكات ضد المرأة السورية المقاومة في شمال وشرق سوريا من قبل النظام التركي المجرم ومرتزقته من عناصر داعش والنصرة".
وأضاف البيان: "لقد قامت هذه الميليشيات المدعومة من تركيا بإعادة سيناريو داعش مرة أخرى في المناطق التي احتلتها من شمال وشرق سوريا، وصبت جام غضبها وعنصريتها ضد المرأة سواءً من خلال فرض لباس وثقافة داعش مرة أخرى أو منعها من الخروج والعمل، حيث تستخدم هذه الميليشيات في ذلك شتى أنواع الترهيب والعنف والتسلط".
وتابع البيان "فما حدث للشهيدة هفرين خلف الأمين العام لحزب سوريا المستقبل، والتي تم إعدامها ميدانياً والتمثيل بجثمانها الطاهر مع سبعة مدنين آخرين، ليس إلا خير شاهدٍ على أن هذه التنظيمات ليست سوى صورة أخرى لتنظيم داعش بتسمية جديدة وقناع جديد، فقد كانت الشهيدة هفرين مثالاً مشرفاً وياسمينة سلام وغصن زيتون قضَّ مضاجعهم، واستطاعت خلال فترة وجيزه أن تجعل من حزب سوريا المستقبل حزباً جامعاً لكافة مكونات الشعب السوري، ومن خلال شخصيتها المحبة للسلام أضافت للساحة السياسية في سوريا حزباً مختلفاً عن الأحزاب السياسية الأخرى، حيث جعلت من حزب سوريا المستقبل حزباً معبراً عن كافة مطالب وحقوق مكونات شمال وشرق سوريا من خلال نضالها، لكي تكون سوريا دوله ديمقراطية تعدديه لا مركزية تحفظ حقوق جميع المكونات".
وأردف البيان: "وكذلك ما حصل مع المقاتلة بوحدات حماية المرأة (أمارة) من انتهاك لجثمانها الطاهر والتمثيل بها كما حصل لـ(بارين كوباني) في عفرين من قبل نفس جماعات المرتزقة، إضافة لعمليات الخطف والقتل لنساء في المناطق التي تقع تحت سيطرتهم. كل هذه الجرائم إضافة لجرائم داعش والنصرة ضد المرأة السورية يدفعنا اليوم للعمل ضد هذه الانتهاكات ورص الصفوف والعمل سوية مع كافة المنظمات النسوية الحرة في العالم لإحالة هذا الانتهاكات ضد المرأة وضد الشعب السوري بكافة مكوناته من قبل النظام التركي ومرتزقته إلى محكمة العدل الدولية لمحاسبته على جرائمه ضد المرأة".
وأشار البيان إلى أنه "لولا التضحيات التي قدمتها وحدات حماية المرأة إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية لما استطاعت المرأة اليوم أن تتبوأ مكان القيادة في العمل العسكري والسياسي والإداري، لذا فإننا بمناسبة هذا اليوم نوجه الشكر والتحية ونعلن وقوفنا خلف قوات سوريا الديمقراطية بتصديها للعدوان على الأراضي السورية، كما نتوجه بالمناشدة للمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن بالتدخل العاجل لإدانة ووقف العدوان التركي على شمال شرق سوريا، وفي هذه المناسبة ندعو كافة نساء العالم وكافة ناشطات حقوق الإنسان بإعلاء الصوت عالياً وعدم الرضوخ لأساليب التهديد والترهيب التي يمارسها النظام التركي ومرتزقته لإسكات صوت المرأة، فصوت المرأة هو فخر وشرف وعز، ونضال المرأة ودفاعها عن أرضها وعائلتها هو أقدس الأعمال وأنبلها".
واختتم البيان: "نؤكد مرة أخرى أننا مستمرون بالنضال ولن ترهبنا ممارسات المجرم إردوغان وميليشياته من عناصر داعش والنصرة وسنستمر بالنضال حتى تنال المرأة كافة حقوقها بكافة الميادين والمجالات حتى تتحرر من كافة القيود التي يحاول أصحاب العقول المريضة تكبيلها بها، فنحن أقوى من قيودهم وقادرون على فكها وإعلاء صوتنا المطالب بالمساواة ونيل كافة الحقوق التي أقرتها الشرائع والأعراف والقوانين الدولية والإنسانية".
روداو
