الإدارة الذاتية بكوردستان سوريا تكشف موقفها حول استمرار الحوار مع حكومة دمشق
وقالت الإدارة الذاتية، في بيان: "تابعنا التصريحات التي صدرت عن السادة في وزارة خارجية روسيا الاتحادية حول الأمور المتعلقة بالحوار والحل في سوريا، وخاصة فيما يتعلق بدور وموقف الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وحديث السيد سيرغي لافروف خلال منتدى باريس الثاني للسلام، الثلاثاء 12 تشرين الثاني/أكتوبر، أنه يجب على الإدارة الذاتية أن تكون ثابتة في مواقفها من أجل المشاركة في الحوار السياسي حول سوريا، والقول إن هناك تراجعاً في التفاوض مع النظام السوري بعد إعلان أمريكا إبقاء قواتها في المنطقة".
وأضاف البيان أن "من المعروف والواضح أن الإدارة الذاتية كانت ولا تزال تؤكد على أن الحوار هو مبدأ أساسي لديها، وقد بدأت بترجمة هذا المبدأ بشكل عملي على كافة الأصعدة، ودولة روسيا الاتحادية مطّلعة على كافة هذه التفاصيل وقد تم تسليمها خارطة حل منذ مدة تعكس مواقف وثبات، وأيضاً إصرار الإدارة الذاتية على ضرورة الحل والحوار ضمن الإطار الوطني السوري".
وتابع البيان: "نؤكد في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أن هناك جهوداً من أجل الحوار السياسي، لكن لم يظهر حتى الآن على أي مستوى من المستويات أي شيء عملي حتى يتم الحديث عن عرقلته أو إعاقته، وإن ما هو موجود فعلياً في الوقت الحالي أمور متعلقة بالجانب العسكري فقط، كذلك نجاح أي عملية حوار مرهون بجانبين أساسيين الأول جدية المواقف من جهة، والتي فيها الإدارة الذاتية جاهزة ومستعدة أمام غياب هذا الجانب لدى دمشق لأسباب وتأثيرات ممكنة، والثاني دور وجهود القوى الفاعلة والمهمة في سوريا وفي مقدمتهم روسيا".
وأردف البيان: "لا زلنا نؤمن بالحوار ومستعدين لأي توجه يخدم سوريا وشعبها ويضمن مستقبلاً ديمقراطياً، وننتظر دائماً خطوات عملية من الطرف الآخر".
وزاد البيان: "أيضاً نؤكد أن هذا المبدأ هو ثابت ولا يتأثر بالمواقف والتطورات التي تحدث على الأرض، ووجود أمريكا وعودتها مرهون بجملة من العوامل والحسابات الدولية ولا يدخل ذلك مطلقاً في سعينا وجهودنا نحو الحوار، حيث أن هذا الخيار نابع من حرصنا ومسؤولياتنا الوطنية وقرار شعبنا".
وأوضح البيان أن ذلك "يستوجب دعم هكذا مواقف وتطويرها من قبل الدول الفاعلة والحريصة على الحوار في سوريا، حيث نحتاج في هذه المرحلة بالتحديد دعماً للحوار والتوافق السوري كي لا يسمح ذلك بجّر الأمور في سوريا نحو الصراع والفتنة الداخلية وتطوير مشاريع التقسيم، وعودة منظمة للإرهاب من قبل تركيا ومرتزقتها الذين يجهدون يومياً في سفك الدم السوري وتدمير القرى والممتلكات بغية تنفيذ مخططات ليست لمصلحةِ إلا من يريد الدمار لسوريا والقتل والتهجير لشعبها".
روداو
