• Wednesday, 18 February 2026
logo

استعداداً لهجوم تركي مباغت‎ .. قوات النظام والوحدات الكوردية تحفران خنادق وأنفاق في كوباني

استعداداً لهجوم تركي مباغت‎ .. قوات النظام والوحدات الكوردية تحفران خنادق وأنفاق في كوباني
استعداداً لأي هجوم تركي مباغت على مدينة كوباني وريفها بغربي كوردستان (كوردستان سوريا)، تقوم وحدات حماية الشعب الكوردية YPG إضافة إلى قوات النظام السوري، بحفر الخنادق في المناطق القريبة من الحدود مع تركيا.

وقالت مصادر ميدانية من كوباني: إن «الوحدات الكوردية YPG إضافة إلى قوات النظام السوري تحفر أنفاقاً وخنادق داخل مدينة كوباني وريفها استعداداً لأي هجوم تركي مباغت على كوباني».

وأضافت تلك المصادر أن «حفر الخنادق والأنفاق في المدينة يثير رعب السكان الذين ذاقوا الويلات في السنوات الأخيرة جراء الحرب الدائرة في المنطقة».

وأشارت إلى أن «المدنيين الكورد في المنطقة لم يعودوا يثقون بأي جهة دولية بعد الانسحاب الأمريكي من كوباني، خاصة أن لهم مع الروس تجربة مريرة في عفرين».

المصادر أوضحت أن «قوات النظام السوري التي تنتشر في كوباني غير قادرة على صد أي هجوم تركي محتمل، كما الوحدات الكوردية لا تستطيع فعل أي شيء».

ولفتت المصادر إلى أن «المدنيين يخشون أن تلقى كوباني مصير عفرين وسرى كانيه (رأس العين) وكرى سبي (تل أبيض) في بازارات بين تركيا وروسيا أو بين تركيا وأمريكا».

وكان المهندس شاهين أحمد، القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، قد قال في حديث لـ (باسنيوز)، السبت، إن «كوباني وغيرها من المساحات المتبقية في كوردستان سوريا مازالت على طاولة المقايضات، وفي ميدان البازارات بين اللاعبين المتورطين في سوريا، سواءً بين تركيا أم روسيا، أو بين تركيا وأمريكا».

ولم يستبعد أحمد مبادلة كوباني بمناطق أخرى في غرب الفرات على غرار الاتفاقات السابقة بين تركيا وروسيا، مؤكداً أن «أمريكا يمكن أن تتخلى عن كوباني كما تخلت عن كرى سبي وسرى كانيه، وروسيا أيضاً يمكن أن تتخلى عن كوباني، كما تخلت عن عفرين، وخاصة أن أمريكا سحبت القسم الأكبر من قواتها من القواعد التي تقع ضمن جغرافية كوباني، ومن السذاجة المراهنة على الموقف الأمريكي، خاصة في ظل هذه الإدارة وهذا الرئيس، حيث مازال الغموض يكتنف الموقف والمشروع الأمريكي».

وتشكل كوباني العصب الرئيسي الواصل بين المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش التركي وميليشياته في غرب الفرات وشرقه من مختلف النواحي.









سكاي نيوز عربية
Top