اجتماع عراقي كويتي في عمان لبحث ملف المفقودين في حرب الخليج
وعقد الإجتماع في عمان بحضور أمين عام وزارة الخارجية العراقية، حازم اليوسفي، ومدير عام اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمفقودين الكويتيين ربيع العدساني.
وقال اليوسفي، عقب الإجتماع المغلق، للصحافيين إن "هذا ملف شائك جداً ومنذ 30 عاماً ونحن في العراق والكويت الشقيقة نبحث هذا الملف ونحاول إيجاد حلول واقعية له".
وأضاف أنه تم "العثور على رفات نعتقد أنه يعود لمفقودين كويتيين في محافظة المثنى في شهر آذار/مارس المنصرم".
وبحسب اليوسفي فإن نتائج "الفحوصات الأولية أظهرت تطابق بعض العينات مع قاعدة البيانات الكويتية الخاصة بالأسرى والمفقودين".
وأشار اليوسفي إلى أن "عملية العثور هذه جاءت بعد 14 سنة من آخر عملية عثور على رفات مفقودين كويتيين".
من جهة أخرى، وفي ما يتعلق بتصريحات حديثة لمحافظ المثنى بخصوص العثور على مقبرة جماعية جديدة في بادية السماوة يعتقد انها لمفقودين كويتيين، قال اليوسفي إنه "بحسب ما أكد السيد المحافظ فإنها معلومات شبه مؤكدة".
وأشار أيضاً إلى "قرب تسليم دفعة جديدة من المحفوظات الكويتية محتمل أن تكون بعد عيد الأضحى المبارك تحتوي كتباً كويتية تعود للمكتبة المركزية والجامعات الكويتية".
وأكد أن "العراق مصممة على إنهاء هذه الملفات جميعها، ملف المفقودين والأرشيف والمحفوظات الكويتية وأملاك الكويتيين الموجودة في العراق".
وأصدر مجلس الأمن الدولي في 11 حزيران/يونيو، بمبادرة من الكويت، للمرة الأولى قراراً يتعلق بالمفقودين في النزاعات، يدعو الدول إلى إنشاء مكاتب للمعلومات وإحصاء المعتقلين وأسرى الحرب.
روداو
