• Saturday, 16 May 2026
logo

عبدالمهدي من برلين: العلاقات بين بغداد وأربيل ممتازة ونسعى لتعزيزها

عبدالمهدي من برلين: العلاقات بين بغداد وأربيل ممتازة ونسعى لتعزيزها
أكد رئيس الوزراء العراقي، عادل عبدالمهدي، اليوم الثلاثاء، إلى أن العلاقات بين أربيل وبغداد ممتازة اليوم، مستدركاً: "لكن هذا لا يعني حل جميع المشاكل الموروثة والتاريخية المعقدة".

وقال عبدالمهدي في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في برلين : "العلاقات بين أربيل وبغداد ممتازة لكن هذا لا يعني حل جميع المشاكل الموروثة والتاريخية المعقدة حول النفط والمناطق المتنازع عليها وكيفية توزيع الموارد في العراق الاتحادي والفيدرالي".

وأضاف: "هذه التجربة جديدة لذا علينا أن نتعلم كيف نتكيف معها كي نعزز العلاقات الموجودة اليوم".

وأوضح أن "رئيس الجمهورية ووزراء وزارات مهمة ومسؤولون من إقليم كوردستان يحتلون مواقع مهمة في الحكومة إضافة إلى الكتلة البرلمانية الكبيرة التي تمارس نشاطها بكل مؤسساتية وحرية".

وحول مخاطر داعش، قال عبدالمهدي إن "داعش لم يختفِ تماماً لكنه تلقى ضربات قاصمة وكبيرة بعكس ما كان عليه الحال قبل عام ونصف من الآن حينما كان يحتل مساحات شاسعة من العراق وسوريا".

وتابع: "الآن يظهر البغدادي في مكان معزول غير معروف أين هو، لا يظهر وسط الجماهير كما ظهر في المرة الأولى في الموصل وهذا دليل على الهزيمة الكبرى التي لحقت بداعش وهو ليس منظمة صغيرة بل منتشرة بشكل واسع وسيحاول إعادة الثقة بمقاتليه والقيام ببعض الأعمال كمل حصل في السعودية وسريلانكا مثلاً لكن هنالك تراجع واضح في قدرات داعش وإمكانياته ونحن فخورون بهذا الإنجاز".

وأوضح: "أما عن مكان البغدادي، هنالك بعض المعلومات الاستخباراتية لكن لا نستطيع الكشف عنها، وواضح في الفيديو أن المكان بسيط وأنه في منطقة معزولة وحتى الملابس تشير إلى بعض المظاهر عن وضع البغدادي وخسارة التنظيم وبالتالي هذا لن يغير شيئاً في التقييمات التي توصلنا إليها ويدل على أنه يجب أن نستمر في وحدتنا وتعاوننا للقضاء على بقايا داعش لأن التنظيم قد يعيد نفسه في حال بقيت خلاياه حتى لو لم يظهر على الأرض من جديد كما ظهر سابقاً لكنه يستطيع القيام بعمليات مؤذية".

وتابع: "العراق ضحى لدحر الإرهاب وساهم بتخفيض مستوى العمليات الإرهابية على الصعيد العالمي"، مبيناً: "العراق يقيم علاقات جيدة مع دول الجوار والعالم ويستطيع أن يجمع في بغداد أصحاب وجهات النظر المختلفة".

وأشار إلى أن "توقيع اتفاقية مع شركة سيمنز يفتح الباب أمام المزيد من التعاون المشترك بين العراق وألمانيا"، داعياً ميركل لزيارة العراق.

وذكر أن "بعض المعايير الدولية تطبق على العراق دون الأخذ بنظر الاعتبار الأوضاع الاستثنائية التي تشهدها البلاد لكن ألمانيا اتخذت خطوات سباقة في هذا السياق ونحن نشكرها على ذلك".

من جانبها، قالت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل: "نتعهد بتقديم الدعم للعراق وخاصة فيما يتعلق بإعادة الإعمار"، موضحةً: "تطرقنا في مباحثاتنا مع عبدالمهدي لأربيل باعتبارها جزءاً من العراق ونحن نؤكد دعمنا لوحدة البلاد".








rudaw
Top