عقد مجلس الامن الوطني إجتماعه الاسبوعي برئاسة رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي، وبحث القضايا المعدّة لجدول الاعمال، وفي مقدمتها قرار الانسحاب الأمريكي من الاراضي السورية.وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان: ان "مجلس الامن الوطني، عقد اجتماعه الاسبوعي برئاسة رئيس مجلس الوزراء عادل عبدالمهدي، اليوم، وبحث القضايا المعدّة لجدول الاعمال، وفي مقدمتها قرار الانسحاب الامريكي من الاراضي السورية والاجراءات الاحتياطية والاستباقية اللازمة".واكد عبد المهدي، وفقا للبيان، ان "الحكومة تقوم بواجباتها لحماية الأمن في البلاد، واتخاذ الاستعدادات واستباق الاحداث لمنع اي ضرر محتمل لتداعيات القرار، وتكثيف الجهود من قبل قواتنا البطلة لمنع اية محاولة ارهابية لعصابة داعش، موجها بوضع "خطة شاملة ومركزة ودراسة الموضوع وتشخيصه من جميع جوانبه وتكثيف الجهود والاتصالات لحماية أمن العراق واستقراره وسيادته".واشار، الى ان "الجانب الامريكي جدد التزامه بالتعاون مع العراق واستمراره بتقديم الدعم اللازم لقواتنا الامنية وأعلمنا بالقرار الرسمي للانسحاب وحيثياته من خلال اتصال هاتفي من وزير الخارجية الامريكي". واضاف البيان، ان "مجلس الأمن الوطني، بحث الوضع في محافظة البصرة، حيث اطلع المجلس على تقارير ميدانية من الجهات الامنية عن مؤشرات لتحسن الوضع الأمني في البصرة نتيجة التعاون الحاصل بين المواطنين والقوات الامنية وتزامنا مع توجيهات رئيس مجلس الوزراء للدوائر الخدمية بمضاعفة جهودها وتسريع العمل لتلبية المطالب المشروعة للمواطنين، الى جانب بحث عدد من الحلول والمقترحات والمطالب لدعم استقرار المحافظة وسيادة القانون وحفظ مصالح المواطنين ورفع مستوى الخدمات وتنشيط الوضع الاقتصادي في المحافظة".
روداو