مراقبون: عادل عبدالمهدي يواجه مهمة محفوفة بالمخاطر بإكتمال كابينته الوزارية
كما أكد أن "الوزارات الحالية تدار بالوكالة ولن يحدث فراغاً ادارياً والامر تكرر بالحكومات السابقة"، مبيناً انه "لن يقدم قوائم وزراء اضافية ويتطلع لاتفاق نيابي للتصويت على الاسماء الحالية".
على الرغم من حضور رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي جلسة التصويت لاستكمال كابينته الوزارية، إلا أن مقاطعة معظم الكتل السياسية للجلسة، أفشل خطوة عبدالمهدي لتمرير مرشحيه.
وفي ضوء ذلك يرى الخبير في الشأن السياسي، عبدالقادر النايل، أن الحكومة العراقية تواجه مهام صعبة في إكتمال الكابينة الحكومية. مؤكداً أن تحالف سائرون تمكن من إفشال تمرير كابينة عبدالمهدي.
وقال النايل إن "عدم تمكن عادل عبدالمهدي في إكمال كابينته الوزارية وحسم وزارتي الدفاع والداخلية جاءت صفعة قوية لتحالف البناء بعد إصراره على تقديم فالح الفياض مرشحاً لمنصب وزير الداخلية ومتجاهلاً جميع التحذيرات التي اطلقها مقتدى الصدر ومرجعية النجف بضرورة ترشيح شخصية بعيدة عن الولاء لإيران".
وأضاف "أن البرلمان العراقي تمكن من إفشال المشروع الذي تبناه تحالف البناء (الحليف لإيران) والذي يعول على وزارة الداخلية كثيراً باعتبارها ممراً اقتصادياً مهماً للبضائع الإيرانية إلى العراق، والمسك بزمام الأمور الأمنية في البلاد".
روداو
