الأهالي يعودون من سنجار إلى المخيمات
زار المدير التنفيذي لمنظمة (يَزدا) غير الحكومية، مراد إسماعيل، سنجار في الأسابيع الثلاثة الأخيرة، واجتمع مع دبلوماسيين أوروبيين وأمريكيين ومسؤولين في حكومة إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية، والتقى منظمات إغاثة إنسانية.
وفرت منظمة يزدا، في الفترة الأخيرة، عدداً من فرص العمل في المجال الزراعي، لكون سنجار منطقة سهلية ملائمة جداً لزراعة القمح والحبوب الأخرى.
أعلنت منظمات يزدا و USAID و تحالف هارتلاند الأسبوع الماضي عن مشروع "العودة الآمنة" الذي يدعم ضحايا الاعتداء والإهانة في محافظة نينوى، ويسعى المشروع لإعادة الضحايا إلى ديارهم بسلام وأمان وإعادة دمجهم في مجتمعاتهم، ومدة المشروع 30 شهراً.
لم يكن المسؤول في منظمة يزدا متفائلاً عند تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، لأن حكومة عادل عبدالمهدي ليس فيها كوردي إزيدي واحد وهناك نائب كوردي إزيدي واحد حصل على مقعد كوتا في مجلس النواب العراقي.
وعن الوضع الحالي في منطقة سنجار، قال مدير ناحية سنوني التابعة لسنجار، نايف سيدو: "منذ 16 أكتوبر، لم تعد عشر عوائل، بل على العكس هناك من يعود إلى المخيمات، لأن الوضع ليس مستقراً، وهناك تواجد لفصائل مسلحة عديدة كالحشد الشعبي وحزب العمال الكوردستاني".
توجد أربع جهات مسلحة في سنجار: الجيش العراقي، الحشد الشعبي، وحدات الدفاع عن سنجار، ووحدات حماية إزيديخان، وتشير وسائل الإعلام التركية إلى وجود قواعد للقوات الأمريكية في المنطقة لكن الأمريكيين غير مستعدين للكشف عن مواقع قواتهم.
روداو
