مسؤول أمريكي رفيع: بشار الأسد "أقسى مجرمي الحرب" بالعالم ولكننا لا نريد تغيير نظامه
وقال المسؤول الأمريكي الرفيع في مقابلة مع وكالة "نوفوستي" وصحيفة "كوميرسانت"، إن "الشعب السوري، هو من يقرر من سيقودهم وما هي الحكومة التي سيحصلون عليها، ونحن لا نسعى إلى تغيير أي نظام، ولكن نسعى إلى تغيير سلوك هذا النظام، أولاً وقبل كل شيء، نحو مواطنيه، ثم نحو جيرانه، ثم نحو المجتمع الدولي".
وتابع قائلاً: "نحن نعتقد أنه (بشار الأسد) وصمة عار على البشرية، وهو مجرم حرب لا يرحم، ربما كان أكبر وأقسى مجرمي الحرب في العالم في الوقت الحاضر، ومع ذلك، وعلى الرغم من أن أمريكا لم تقم علاقات جيدة مع بشار الأسد، إلا أننا ملتزمون بعملية سياسية ستنفذ بالاشتراك مع الشعب السوري وعن طريق الشعب السوري نفسه".
وأضاف المسؤول الأمريكي أن "واشنطن تعمل جاهدة لتشكيل اللجنة الدستورية السورية خلال الأسابيع المقبلة".
وأجرى جيفري، الشهر الماضي، اجتماعاً في تركيا مع مسؤولين رسميين، "قادة المعارضة السورية وجماعات المجتمع المدني السوري"، وكذلك في قطر والمملكة العربية السعودية، حيث أكد موقف الولايات المتحدة بأن أي هجوم عسكري في إدلب سيكون تصعيداً متهوراً للصراع في سوريا وفي المنطقة".
وسبق أن أكد مبعوث الولايات المتحدة إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش" بريت ماكغورك، أنه "يرفض التعامل مع الرئيس السوري بشار الأسد، كما لن يتم الإسهام في إعادة إعمار المناطق التي استعادها في سوريا من أيدي التنظيمات المتطرفة".
روداو
